الجمارك تضبط 3536 كرتونة ألعاب نارية خلال 5 أشهر الماضية
فى رمضان لا تخلو الشوارع من رائحة البارود ولا يخترق آذانك صوت انفجار «الألعاب النارية» أو «البمب والصواريخ».
تجارة رائجة ومربحة يقف باعة الصواريخ والبمب أمام محطات المترو وفى الشوارع يبيعون بضاعتهم للأطفال والمراهقين ليشعلوها ويملأوا الدنيا ضجيجاً وباروداً وذعراً فى كثير من الأحيان.
ورغم أن القانون يمنع تصنيع وتجارة وتداول المفرقعات، فإنها تباع على مرأى من الأجهزة الأمنية وأمام الجميع، ليستخدمها الأطفال والصبية، رغم ما تسببه من أضرار، فضلاً عن احتمال استخدامها فى عمليات إرهابية عن طريق اضافات بها.
قال احمد محمد أبوجبل سكرتير شعبة اللعب والخردوات والأدوات المكتبية، إن الألعاب المهربة زادت بنسبة كبيرة عبر تهريب كميات فى حاويات تحوى بضائع أخرى.
وأضاف: المهربون يحققون عشرات الملايين من الجنيهات سنويًا على الأقل، وتوجد أنواع من الصواريخ ذات الثمانى قطع يتعدى سعره 300 جنيه.
وأضاف أن سعر «كيس البمب» يزيد على 4.5 جنيه، بينما صاروخ الورق وهو يرتفع لعدة أمتار ويحدث صوتاً مرتفعاً، ويطلق قصاقيص ورق ويتراوح سعر الواحد منه بين 50 و70 جنيهاً.
وأوضح أن الألعاب النارية لا يتم استيرادها، لكن يتم تهريبها، مستنكراً عدم تعامل الداخلية لمنع تداولها عن طريق مراقبة الاسواق،.
وانتقد ضعف الرقابة على أماكن بيع الشماريخ والألعاب النارية، الموجودة فى منطقة الموسكى وعلى بعد أمتار من مديرية القاهرة.
وتشير احصائيات مصلحة الجمارك فى عام 2013 إلى تحرير نحو 25 محضر تهرب جمركي للالعاب النارية عبارة عن 21480 كرتونة وعدد 20.5 مليون شمروخ بقيمة 106.3 مليون جنيه بإجمالى رسوم جمركية وضريبة مبيعات بلغ 185.8 مليون جنيه تم سداد 140.5 ألف جنيه.
وفقا للقانون فإن الالعاب النارية تدخل تحت مسمى السلع الممنوعة وهذا يعنى انه تتم مصادرة تلك البضائع، ودفع مثلى القيمة أو الضريبة أيهما أعلى.
وفى السياق ذاته، قامت مصلحة الجمارك بعمل 4 محاضر تهرب لعدد 3536 كرتونة العاب نارية بدءاً من يناير الماضى وحتى نهاية مارس بقيمة 12.3 مليون جنيه، تسدد عنها رسوم جمركية وضريبة مبيعات نحو 24.7 مليون جنيه.
كتب: أحمد فرحات
عماد حمدى








