كشف تقرير لجنة الأداء النقابي بنقابة الصحفيين لشهر أغسطس 2014، عن كواليس التغييرات الصحفية الأخيرة، وسلط صحفيو جريدة روزاليوسف في بيان لهم عن الكواليس الخاصة بتعيين فاطمة السيد احمد والتي شابها تكتلات ودفع من صلاح عيسى أمين عام المجلس الأعلى للصحافة من أجل تولية فاطمة منصب رئيس التحرير، وهو ما فجر الاحتجاج في روزاليوسف منذ ما يزيد عن شهر.
وتضمن بيان صحفيو روزاليوسف اقتباسات من تقرير لجنة الأداء النقابي بنقابة الصحفيين، أبرزها: “أثبتت التغييرات الصحفية الأخيرة استمرار نفس أسلوب الشللية وأيضًا تأثير الدولة في اختيار رؤساء التحرير، وتأكد أن صفوت الشريف عندما ترك سيارته ليستخدمها رئيس أو أعضاء المجلس ترك أيضًا تعليماته وبصماته لاستخدامها في تمرير ما يراد، ورغم تأخر الإعلان عن الترشيحات لشهور طويلة تمخض المجلس وأنجب فقرًا في القيادات”.
وقال التقرير، بحسب بيان صحفيو روزاليوسف: “بداية الأزمة فجّرها أسامة أيوب وكيل المجلس منذ فترة بالاحتجاج على ما يجرى داخل أروقة المجلس، وأدلى بتصريحات حول مساعي صلاح عيسى للاستيلاء على منصبه بمباركة جلال عارف، وللحق اعترض عدد كبير من أعضاء المجلس وحاولوا إصلاح ذات البين، ولكنهم كانوا في وضع حرج أمام جلال عارف رئيس المجلس وصلاح عيسى “الرئيس التنفيذي” وبين أيوب الذي فرغ صبره، وهي مناسبة لمن يسألون وكيف كانت تدار الأمور في المجلس والإجابة ببساطة وقد لمسنها في بعض المواقف بشكل فعلى كان يتم تركها لبعض الموظفين ويقوم صلاح عيسى بالتوقيع على الخطابات”.
وعن طريقة التصويت على رؤساء التحرير من قبل المجلس الأعلى للصحافة قال التقرير، نقلا عن بيان صحفيو روزاليوسف: “اليوم الأخير والخاص بالتصويت فمن الواضح أنه سبقته تربيطات على طريقة الكتل التصويتية في البرلمانات وسياسة موافقون؟ موافقة! وكانت الكتلة الظاهرة والمؤثرة تضم محمد سلماوي وكريمة كمال ومن خلفهما صلاح عيسى وجلال عارف مع الضغط لكسب آخرين خاصة إن كثير من الأعضاء لا يعرفون بالمرشحين سوى من خلال الأوراق”.
وكشف التقرير الذى ركز علية صحفيو روزاليوسف فى بيانهم عن كيفية اختيار رئيسة التحرير اذ قال: “اختيار فاطمة سيد أحمد أعيد التصويت علية خمس مرات نتيجة تساوي الأصوات حيث اعتذر أسامة سلامة عن التصويت للحرج نظرًا لأنه يعمل بالمؤسسة، ومع الضغوط لمطالبة سلامة بالتصويت لحسم الأمر، قام بعمل تفويض لسلماوي، دون أن يتنبه إلى وجود كتلة جاهزة لسلماوي وكريمة، وهى كتلة أعطت أصواتها لفاطمة السيد أحمد لتفوز بفارق هذا الصوت، فكان نتيجة التصويت كالتالي عصام عبد الجواد 5 أصوت مقابل 6 أصوات فاطمة سيد احمد، وبعد الإعادة وقيام سلماوي “بخدعة معاوية ” تقدمت فاطمة بسبعة أصوات وجاء ذلك بعد إعادة التصويت 5 مرات”.
وقال صحفيو الجريدة في بيانهم: “لقد أشار تقرير الأداء النقابي إلى سقطة مهنية من عشرات السقطات التي نرصدها كل يوم في الجريدة حيث رصد التقرير أن جريدة روزاليوسف: (الجريدة الوحيدة التي أبرزت رفض حماس للمبادرة المصرية، ولكنها زادت عليه بأن الرفض جاء تنفيذا لتوجيهات قطرية تركية) وأشار التقرير أن هذا يعد خلط الخبر بالرأي”
وأكد الصحفيون في البيان: “أن كل يوم يمر يكشف المزيد والجديد من المؤامرات التي حيكت من المجلس الأعلى للصحافة ضد روزاليوسف والصحف القومية وأن المسألة خلت من النزاهة واختيار الأصلح والأفضل واقتصرت على التربيطات والشللية ونحن لن نقبل بأن تستمر مؤامرات صلاح عيسى وجلال عارف طويلا، وان على المسئولين بالدولة أن يدركوا جيدا أن تعيين فاطمة بعد كل هذه المخططات الخالية من المعايير المهنية والأسس السليمة يعد باطلا، فصبرنا على وشك النفاذ وان التصعيد الاحتجاجى سوف يشهد تطورا كبيرا في الفترة المقبلة إذا لم يكن هناك تحرك لإبعاد فاطمة السيد احمد عن روزاليوسف التي جاءت بمؤامرة تكشف أطرافها، ما لم يعد مقبولا الاستمرار في هذا السيناريو المدمر للجريدة”.
يذكر أن تقرير الأداء النقابي يصدر عن صحفيون من أعضاء اللجنة العمومية لنقابة الصحفيين، وان من أعضاء اللجنة الدائمين على القماش وعصام عبد الحميد ونبيل صادق وعبد رب النبي طحيوة وعاطف عبد الفتاح وفاطمة الرشيدي وهالة شعبان وناصر حسين ومدحت إمام وسيد امين ومحمد سامى وعبد الجواد المصرى ومحمد فؤاد وأحمد عبد العزيز وغيرهم من الصحفيين.








