الشركة تنتهى من تصميمات «ويست بـارك» وتخطط للطـرح فى البورصة 2018
تصميم 65 عمارة للإسكـان فوق المتوسـط تنفذها «العاشـر من رمضـان»
البدء فى المرحلة الثانية لجامعة بدر قريباً لصالح «القاهرة للتنمية العقارية»
دراسة تنفيذ تصميمات مولين على مساحة 15 ألف متر مربع بالتجمع الخامس
تستهدف شركة H.E.T للاستشارات الهندسية التصميم والإشراف على مشروعات بقيمة 500 مليون جنيه العام المالى الجارى، وهى نفس قيمة العام الماضى، فيما انتهت من تصميمات مشروع « ويست بارك «الإدارى التجارى بمدينة 6 من أكتوبر لصالح الشركة المصرية العربية للتعمير.
قال الدكتور طارق فتحي، الشريك المؤسس بشركة H.E.T للاستشارات والتصميمات الهندسية لـ «البورصة»، إن الشركة المالكة سوف تطرح تنفيذ مشروع «ويست بارك» عبر مناقصة عامة على الشركات المتخصصة قبل نهاية العام الجارى على مساحة 15 ألف متر مربع .
وأضاف أن «H.E.T» ستتولى الإشراف على التنفيذ ، وتكلفة المرحلة الأولى 100 مليون جنيه، على أن ينتهى المشروع خلال 18 شهراً من تاريخ بدء الأعمال.
ذكر إن الشركة تدرس طرح أسهمها فى البورصة المصرية خلال 2018، وذلك وفقاً للخطة الموضوعة للتوسع سواء على المستوى المحلى أو الخارجي، والتى تشمل تنفيذ التصميمات والإشراف على المشاريع الكبرى خاصة فى المجال الطبى والتعليمى.
وأوضح إنه تم الأنتهاء من التصميمات الخاصة بـ 65 عمارة للإسكان فوق المتوسط بمدينة العاشر من رمضان على مساحة 300 مترمربع للقطعة الواحدة لصالح شركة العاشر من رمضان للإنشاءات والاستثمار والتسويق العقارى والتى تقوم أيضاً بتنفيذ المشروع.
وأوضح أن الشركة تتولى حالياً الإشراف على تنفيذ المشروع الذى يستغرق 18 شهراً.
وأشار إلى أن دراسة تنفيذ التصميمات الخاصة بمولين تجارى وإدارى على مساحة 15 ألف مترمربع بمنطقة التجمع الخامس لصالح إحدى شركات الاستثمار العقاري.
وأوضح أن الشركة ستنتهى من دراسة المشروعين قبل نهاية العام الجارى للبدء فى إعداد التصميمات الخاصة بالمشروع مطلع العام المقبل، وستتولى أيضاً الإشراف على التنفيذ.
وأكد أن الشركة ستتولى تنفيذ أعمال التصميمات الخاصة بالمرحلة الثانية لجامعة بدر، وذلك بعد افتتاح المرحلة الأولى التى تولت الشركة عمليات الإشراف على تنفيذها، بالإضافة إلى التصميمات، والتى تشمل 5 كليات.
لفت إلى البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من الجامعة قريباً على مساحة 45 فدانا، تضم 10 كليات ومبنى رئيسياً وآخر للأنشطة الطلابية ومناطق مفتوحة وبحيرات ومسارح ومسجدا.
وأوضح أن الشركة ستتولى الإشراف على المشروع لصالح شركة القاهرة للاستثمارات والتنمية العقارية، مشيراً إلى أن المستهدف وصول إجمالى عدد الطلبة فى الجامعة بعد الانتهاء من المرحلتين إلى 15 ألفا.
وأضاف أن مدة تنفيذ المرحلة الأولى 28 شهراً، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذ كامل المشروع خلال 2017 ، مشيراً إلى أن تكلفة العمليات الإنشائية فقط بالمرحلة الأولى 120 مليون جنيه.
وأشار إلى أن «H.E.T» تدرس عدداً من مشروعات الإسكان الفاخر لصالح عدد من شركات الاستثمار العقارى المصرية والعربية بعدد من المدن الجديدة، أبرزها القاهرة الجديدة والسادس من أكتوبر.
وقال إنه تم الأنتهاء من أعمال التصميم والإشراف على مبنى تعليمى بمدرسة دار السلام بمنحة مقدمة من بنك HSBC، مشيراً إلى أن المبنى يحوى 30 فصلا وسوف يفتتح قبل نهاية العام الجارى.
لفت إلى الانتهاء من تصميمات مسجد (جمعية الشيخ عبد العظيم زاهر) بمدينة الشروق على مساحة 5 آلاف مترمربع لصالح شركة آفاق للاستثمار العقاري، كما نفذت أعمال بمساحة 2000 متر مربع تحت إشراف الشركة.
وأكد أن الشركة انتهت من التصميمات الخاصة بعدد من المبانى الإدارية بالمنطقة الحرة بمدينة نصر لصالح شركة (هنداوى للنشر)، وتشرف على التنفيذ، وتتولى شركة (البحر الأحمر) دور المقاول العام للمشروع، والتى انتهت من تنفيذ %50 من الأعمال.
وأكد أن مساهمين بـ «H.E.T» افتتحوا مؤخراً شركة أخرى بدولة قطر تحت مسمى T.H.E Qater بالمشاركة مع مستثمر قطرى بحصة تتعدى %50، مضيفاً أن المكتب يستهدف المنافسة على المشروعات داخل قطر فقط.
وأوضح أن T.H.E قطر فازت بمناقصة لتصميم والإشراف على تنفيذ عدد من المبانى البحثية ومرفق بحرى بجامعة قطر، مشيراً إلى الانتهاء من تنفيذ التصميمات الخاصة بالمشروع خلال 2015، وتصل مدة تنفيذه 48 شهراً من تاريخ بدء الاعمال.
وأشار إلى أن الشركة انتهت مؤخراً من تنفيذ أعمال التصميمات الهندسية الخاصة بجامعة دراية تحت الإنشاء بمدينة المنيا الجديدة، وتشرف حالياً على عمليات التنفيذ ومن المتوقع أن تنتهى خلال شهر سبتمبر من العام المقبل باستثمارت إنشائية فقط تصل إلى 100 مليون جنيه، وكانت الشركة قد انتهت مؤخراً من أعمال التصميمات الهندسية لجامعة النهضة بمدينة بنى سويف.
وأضاف أن الشركة تنفذ العديد من المشروعات خارج السوق المصري، خاصة بدول غرب أفريقيا والخليج والولايات المتحدة الأمريكية وقطر، منها 3 جامعات إسلامية بدولة النيجر.
وأوضح أن الشركة تركز حالياً على المنافسة على المشاريع بقطاعات الخدمات الطبية والتعليمية خاصة بالمدن الجديدة، مشيراً إلى أنه تعد حاليا تصميمات مدرسة علوى للغات بالمريوطية بالهرم.
وقال أن الشركة بدأت فى إعداد دراسات أولية للسوق لصالح عدد من الشركات المصرية والعربية التى ليس لها خبرة بالسوق لاختيار مواقع مناسبة للاستثمار العقاري، إضافة إلى دراسات تكلفة المشروعات المراد تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد على أهمية تقديم هيئات المجتمعات العمرانية والتنمية السياحية والصناعية تسهيلات للمستثمرين، بالإضافة إلى سرعة البت فى طروحات أراضى المشروعات خاصة الصناعية منها، للمساعدة على تنفيذها وتسريع حركة التنمية الصناعية .
وطالب الحكومة ونقابة المهندسين بدعم المكاتب الهندسية حتى تستطيع المنافسة على المشروعات بالسوقين المحلى والخارجي، لافتاً إلى أن سبل الدعم تتمثل فى وضع قواعد تنافسية تسمح لعمل متميز من خلال إختيار المكاتب الاستشارية على أساس الخبرة والتصنيف وكيفية تطبيقه للمعايير العالمية بعيداً عن اختيار العرض الأقل ماليا.
وأكد أن المكاتب الاستشارية فى مصر تعانى من انخفاض نسبة الأتعاب المقدمة من قبل شركات القطاع العام التى تصل إلى %0.5 من حجم المشروع نظير أعمال التصميم الهندسى والإشراف على المشروع مقارنة بدول العالم التى تتراوح فيها الأتعاب من 6 إلى %7 عالميا، ولا تقل فى البلاد العربية عن %4.
وتوقع أن يشهد السوق العقارى المصرى نمواً خلال السنوات الثلاث المقبلة خاصة فى المدن الجديدة بعد تدفق العديد من الاستثمارات الخليجية خلال المرحلة السابقة والتى ستتضح أهميتها مستقبلياً.
وأكد أن الشركة انتهت مؤخراً من التصميمات الهندسية والإشراف على عدد من المشروعات لوزارات وهيئات مصرية وعالمية، منها النادى الدبلوماسى بمنطقة وسط البلد والنادى النهرى بالجيزة لصالح وزارة الخارجية، وتنفيذ التصميمات الخاصة بتجديد مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بالإضافة إلى التصميمات الهندسية لهيئات الأمم المتحدة المختلفة.
وقال إن «H.E.T» أبرمت عقداً للتعاون المشترك مع عدد من المكاتب الاستشارية الأجنبية لتبادل المعلومات والخبرة، من بينها مكاتب من دول إنجلترا وفرنسا وألمانيا والسعودية وأمريكا وقطر. ويذكر أن «H.E.T» انشئت عام 1977وتعمل فى مجال العمارة والتخطيط والهندسة المدنية من خلال تصميمات وإدارة المشاريع والاستشارات الهندسية، بالإضافة إلى مشروعات المرافق التعليمية والأكاديمية تضم المدارس والمعاهد والجامعات فى انحاء ودول وسط افريقيا.







