اكدت 80 شركة ايطالية نيتها المشاركة بشكل فعال فى مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري المزمع عقده مارس المقبل فى شرم الشيخ . جاء ذلك خلال لقاء أشرف سالمان وزير الاستثمار بوفد من ممثلي الشركات الايطالية التى تعمل في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة والزراعة والمعدات الزراعية والصناعات الغذائية، والذي يزور مصر في إطار بعثة أعمال نظمتها وزارتي الخارجية والاقتصاد الإيطاليتين تحت عنوان”المنتدى الاقتصادي المصري الإيطالي”. وألقى وزير الاستثمار كلمة أمام البعثة الايطالية أشار فيها إلى أن مصر بلد واعد تمتلك العديد من المزايا التنافسية التي تؤهلها لتكون نقطة جذب استثماري عالمي مدللاً على ذلك بتوافر عناصر الإنتاج من مواد خام وأيدي عاملة وأراضي والقرب من الموانئ ووجودها في قلب مسارات التجارة العالمية ونفاذها لعدد 1.6 مليار مستهلك محلي وخارجي وتمتعها بأعلى معدلات العوائد على الاستثمار عالمياً وموضحاً أن الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر جادة تبحث عن مستثمر جاد. كما أكد وزير الاستثمار على أن مناخ الاستثمار في تحسن مستمر وهو ما أكدته المؤشرات الاقتصادية التي تصدرها المؤسسات المحلية والمؤسسات العالمية للتقييم والتي تبرهن تعافي مؤشرات الاقتصاد المصري والاتجاه الصعودي لمعدل النمو رغم ما تشهده عدد من اقتصاديات العالم بفترات من التباطؤ،مشيراً إلى التقييمات الأخيرة التي أصدرتها مؤسسات التقييم الدولية ومنها موديز التي غيرت النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري من سلبي إلى مستقر، ووكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني التي قامت برفع التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر أواخر ديسمبر الماضي منB – إلى B بالعملتين المحلية والأجنبية، كما أبقت على نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد المصري بعد خفض درجات التقييم مرات متتالية نتيجة الظروف الاقتصادية التي عاشتها مصر خلال الفترة السابقة. ولفت سالمان إلى التزام الحكومة بتنفيذ خارطة الطريق الاقتصادية والاجتماعية التي وضعت في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والذي يهدف إلى تقليل معدلات التضخم والفقر والبطالة والدين العام وعجز الموازنة من خلال إصلاح هيكلي ومؤسسي شامل ومحاربة الفساد والبيروقراطية. وأشار وزير الاستثمار خلال اللقاء إلى أن مصر ماضية في طريقها لإصلاح المنظومة التشريعية الحاكمة لمناخ الاستثمار في مصر ضمن عملية مستمرة شاملة لكافة القوانين واللوائح، إضافة إلى تقديم برامج تدريبية متخصصة للمتعاملين مع المستثمرين، إيماناً بأهمية العنصر البشري وضرورة تنمية مهاراته ليكون قادراً على التعامل بالكفاءة والسرعة المطلوبة.








