طلبت الشركة القابضة للغازات « إيجاس » من وزارة الكهرباء تحويل محطة العين السخنة للعمل بالمازوت بدلاً من الغاز الطبيعى، لكى يتم تشغيل 3 مصانع أسمدة بالغاز الذى ستوفره المحطة.
وقال مسئول بارز بالشركة القابضة للغازات « إيجاس »، إنه تم الاتفاق مع وزارة الكهرباء على توفير حصة محطة العين السخنة من الغاز تبلغ 180 مليون قدم مكعبة يومياً، وتحويلها للعمل بالمازوت الموجود لدى المحطات بالخزانات.
وكانت القابضة للغازات أوقفت ضخ الغاز عن مصانع «أيبك وموبكو والمصرية 1 وحلوان والإسكندرية والسويس وطلخا» للأسمدة، نتيجة تراجع إنتاج البلاد من الغاز ليصل 4.5 مليار قدم مكعبة يومياً، وتستحوذ محطات الكهرباء على %73 من الغاز المنتج.
وأشار المسئول إلى أن إجمالى الكميات التعاقدية لمصانع الأسمدة تبلغ 510 ملايين قدم مكعبة يومياً، بينما يتم ضخ 183 مليون قدم مكعبة غاز يومياً فقط.
وقال مصدر بالشركة القابضة للكهرباء، إن اختبارات أجريت على محطة العين السخنة لتحويلها للعمل بالمازوت بدلاً من الغاز لتخفيف العجز فى الشبكة القومية للكهرباء الناتج عن نقص الوقود المورد لمحطات التوليد.
وأضاف “سيتم تشغيل وحدتين بخاريتين للعمل بالمازوت بقدرة 1300 ميجاوات نهاية الأسبوع الجارى، ولا يوجد أى مشكلة فى التحويل لأن المحطة تم تصميمها للعمل بالغاز الطبيعى والمازوت، وهى أحدى مشروعات الخطة الخمسية 2012-2017 للوفاء باحتياجات جميع القطاعات من التغذية الكهربائية”.
وأوضح المصدر أن المحطة لن تتأثر كفاءتها من خلال تشغيلها بمازوت مطابق للمواصفات القياسية والفنية، وان لم يكن مطابقاً سيتسبب فى خروج المحطة من الخدمة وإحداث تأثير على المسخنات وانسداد مواسير الغلايات.
وأشار إلى أن تكلفة إنشاء المحطة بلغت 9.6 مليار جنيه، شارك فى تمويل المشروع عدد من جهات التمويل الدولية متمثلة فى البنك الدولى، بنك التنمية الأفريقى، الصندوق العربى، إلى جانب التمويل المحلى من البنك الأهلى المصرى.







