أصدرت مجلة “فوربس” قائمتها السنوية لأثرياء العالم في وقت سابق من الأسبوع الجاري والتي شهدت تواصل تربع “بيل جيتس” على رأس القائمة مع تواصل ارتفاع الأسهم الأمريكية لمستويات قياسية جديدة مما أسهم في دعم نمو ثروته لتتجاوز 79 مليار دولار.
ومع إحصاء المجلة 1826 مليارديرا حول العالم بثروة تجاوزت سبعة تريليونات دولار تساءلت “فوربس” أين يعيش هؤلاء الذي يمتلكون هذه الثروة الضخمة؟
الجواب ببساطة: في المدن الكبرى حول العالم، فنيويورك تحتضن أكثر من غيرها، وتحديدا 78 مليارديرا بينهم عمدتها السابق “مايكل بلومبرج”، فضلا عن رجل الأعمال الذي يسيطر على مؤسسات إعلامية كبرى “روبرت مردوخ”.
لكن نيويورك ليست المدينة الأمريكية الوحيدة التي اجتذبت المليارديرات، حيث يعيش في إحدى عشرة مدينة أخرى مثل سان فرانسيسكو، دالاس، لوس أنجلوس أكثر من عشرة أثرياء على الأقل في كل واحدة منها.
بالطبع الولايات المتحدة استحوذت على نصيب الأسد مع تواجد 541 مليارديرا على أرضها، لكن اللافت للنظر هو مزاحمة المدن الآسيوية على رأسها هونج كونج لموسكو، حيث يتواجد بها 64 مليارديرا بالمقارنة مع 68 للمدينة الروسية، بينما يوجد في بكين 45 بالمقارنة مع 46 للعاصمة البريطانية لندن، ومومباي الهندية 33 وسول الكورية 29.
قائمة المدن العشرين الأولى تشمل أيضا مدنا آسيوية كبرى لاسيما طوكيو لكن في ترتيب متأخر إذا قورنت مع إسطنبول التركية على سبيل المثال التي احتلت المركز الثامن مع تواجد 28 مليارديرا.
وإجمالا فإن المدن الآسيوية حصدت أكثر من نصف المراكز العشرين الأولى دون أى تواجد لمدن عربية، فيما تبقى السيطرة للمدن الأمريكية من حيث عدد المليارديرات.









