حذر 47 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي جميعهم من الجمهوريين قادة إيران أمس أن أي اتفاقية نووية مع الرئيس باراك أوباما لن تستمر إلا فترة بقاء أوباما في الحكم، مما يعد تدخل حزبي غير معتاد في السياسة الخارجية من شأنها أن تقوض المحادثات الدولية الحساسة مع طهران.
ووقع على الخطاب المفتوح جميع أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين عدا سبعة ولم يوقع أحدا من الديمقراطيين الذين وصفوا الخطاب بأنه “حيلة”، وتجاهل وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، الخطاب ووصفه بأنه “حيلة دعائية” من جماعات الضغط التي تخشى الوصول إلى اتفاق دبلوماسي.
وقال أعضاء مجلس الشيوخ في الخطاب إن الكونجرس يلعب دورا في التصديق على الاتفاقيات الدولية، وأشاروا إلى أن أوباما سيترك السلطة في عام 2017، وأضافوا أن أي اتفاق لن يصدق عليه الكونجرس سيكون مجرد “اتفاقية تنفيذية” يستطيع الكونجرس إلغائها.
وصرح البيت الأبيض أن الخطاب يعد مسعى حزبي لتقويض السياسة الخارجية لأوباما من قبل المشرعين الذين يعارضون الاتفاقية حتى لو كان البديل الوحيد هو التحرك العسكري.








