لينك: نطالب «القومى للاتصالات» بزيادة عدد الوحدات السكنية لتحقيق الربح ونشر الخدمة
تيفوتك: طرح خدمات جديدة يتوقف على توفير المزيد من التعاون مع «المصرية للاتصالات»
الليثى: 10% نسبة انتشار الخدمة فى السوق المحلى ونتوقع زيادتها لـ60% بحلول 2025
ثروت: ارتفاع الأسعار وقلة وعى المواطنين بأهمية الخدمة السبب وراء عدم التفعيل الجيد
أكدت الشركات المتخصصة فى تقديم خدمة الكمباوند «الخدمات التكنولوجية للأماكن العمرانية والتجمعات السكنية المغلقة» أن ارتفاع أسعار بيع الوحدات وتدهور الوضع الاقتصادى الناتج عن الأزمات السياسية التى شهدتها البلاد منذ ثورة يناير وحتى الوقت الحالى أبرز العوامل التى أدت إلى تراجع الإقبال على«خدمة الكمباوند ».
وأوضحت الشركات أن تكلفة توصيل الخدمة تتراوح بين 10 و15 مليون جنيه داخل « الكمباوند » الذى لا يتعدى 10 آلاف وحدة سكنية بحد أقصى ما أدى إلى تراجع نسبة انتشارها لـ10% فقط.
وطلبت الشركات من «المصرية للاتصالات» التعاون معها بشكل أكبر من خلال إتاحة سرعات إنترنت عالية بأسعار منخفضة تتلاءم مع جميع المواطنين داخل التجمعات السكنية.
قال المهندس وسيم أرسانى الرئيس التنفيذى لشركة «لينك دوت نت»، إن الخدمات التكنولوجية للأماكن العمرانية والتجمعات السكنية المغلقة لم تشهد انتشاراً كبيراً منذ تفعيلها نتيجة تأثرها بالظروف السياسية التى مرت بها البلاد منذ ثورة يناير والتى أثرت سلباً على جميع قطاعات الدولة أبرزها القطاع العقارى وخدمات تكنولوجيا المعلومات بصفة عامة و« الكمباوند » خاصة.
أضاف أن هناك نظرة عامة للخدمة على أنها شىء إضافى أو ترفيهى الأمر الذى أدى لوجود تراجع كبير فى حجم استخدامها عن المتوقع.
أوضح أن تحالف لينك المتخصص فى تقديم خدمات «الكمباوند» يضم «لينك إيجبت» و«لينك دوت نت» و«ويزر كابيتال العالمية» والرخصة التى حصلت عليها شركته لتقديم هذه الخدمات من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات تشمل تقديم جميع الحلول الأمنية من خلال تقديم خدمات الصوت والصورة والبيانات للمدن والتجمعات العمرانية المغلقة.
وذكر أرسانى أن الدولة تحصل على نسبة 8% من إجمالى الإيرادات السنوية للمرخص لها على أن تصل مدة الترخيص إلى 15 عامًا قابلة للتجديد.
وعلى الرغم من عدم وجود إقبال كبير على الخدمة خلال الفترة الماضية أكد المدير التنفيذى لشركة «لينك» أن شركته تتفاوض مع عدد من الشركات العقارية الجديدة لتقديم الخدمة.
وقال إن تحالف «لينك» تعاقد مع شركتى «إعمار» و«سوديك» العقاريتين لتقديم خدمات «تريبل بلاى» لـ4 تجمعات سكنية لكلاهما والـ«تريبل بلاى» هى خدمة تقديم القيمة المضافة للتجمعات السكنية الجديدة التى تضع خدمات الصوت والنت والتليفزيون من خلال نفس البنية التحتية.
واقترح أرسانى أن يكون للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات والتابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دور إيجابي فى انتشار الخدمة وتفعيلها بشكل أكبر مما عليه الآن من خلال إجراء بعض التعديلات على طريقة التشغيل التى تنص عليها الرخصة وزيادة عدد الوحدات السكنية المسموح بتقديم الخدمة لها داخل الكمباوند الواحد.
أكد أنه حال توصيل الخدمة بعدد كبير من الوحدات فى وقت واحد سيساهم فى زيادة الربحية للشركات بالإضافة إلى أنه ستكون هناك رؤية وجدوى اقتصادية للتنفيذ الأمر الذى سيساعد على نشر الخدمة بشكل أكبر وتفعيل خدمات إضافية جديدة.
وشدد أرسانى على ضرورة تعاون المصرية للاتصالات بشكل أكبر مع الشركات التى تقدم الخدمة من خلال منحها سرعات إنترنت عالية الجودة بأسعار منخفضة لتتمكن من تقديم الخدمات بأسعار أرخص وتابع «العائق الأساسى فى تفعيل الخدمة فى السوق المصرى يتمثل فى ارتفاع تكاليف الخدمة وتكلفة توصيلها للكمباوند الواحد تتراوح بين 10 و15 مليون جنيه وفقاً لعدد الوحدات السكنية الموجودة داخل الكمباوند».
وقال إنه لا يمكن تحديد نسبة انتشار الخدمة بالسوق المحلى لأنه لا يوجد رقم يعبر عن عدد التجمعات السكنية فى مصر لذا يجب التركيز على الخدمات المستقبلية فى المدن العمرانية الجديدة.
وحول تعاون تحالف «لينك» مع تحالف «تيفوتك» قال أرسانى إن التحالفين يتنافسان ولا يوجد بينهما تعاون على الإطلاق فكل منهما يرغب فى تقديم حلول وخدمات أفضل وأعلى جودة من الآخر، متوقعاً أن تشهد الخدمات التكنولوجية للأماكن والتجمعات السكانية المغلقة «الكمباوند» تطوراً ملحوظاً بحلول عام 2017 بالإضافة إلى وجود وعى من المواطنين بأهمية تفيعل الخدمة.
وقالت المهندسة نهال منصور رئيس قطاع إدارة الأعمال والاستراتجيات بشركة «تيفوتك» المتخصصة فى تقديم حلول وخدمات الكمباوند إن تعاملات شركتها لا تقتصر على الشركات الكبيره فقط، موضحة أنه وفقاً لترخيص الشركة فعدد الوحدات السكنية المسوح بها داخل الكمباوند 10 آلاف وحدة كحد أقصى.
أضافت أن تدهورالوضع الاقتصادى الناتج عن الظروف السياسية التى مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية أدى إلى تراجع كبير فى أداء الشركات القائمة على هذه الخدمات ما أثر سلباً على انتشار الخدمة.
وتوقعت انتعاشاً قوياً فى انتشار الخدمات خلال الفترة المقبلة حال استقرار الوضع الاقتصادى للبلاد وتحسن أداء بعض الشركات العقارية والبدء فى تنفيذ المشروعات السكنية الجديدة خلال الفترة المقبلة.
أوضحت منصور أن «تيفوتك» بدأت تقديم خدمة الكمباوند منذ 5 سنوات وتتكون من تحالف 4 شركات هى «تلى تك» و«فودافون» و«الجيزة للأنظمة التكنولوجية» و«العربية لخدمات الطيران ايفن» لتقديم خدمات الكمباوند التى تتمثل فى خدمة الإنترنت صوت وداتا والخدمة التليفزيونية.
وأشارت إلى أن الشركة تستهدف توصيل خدمات «الكمباوند» بالبنوك والمحلات التجارية وشركات الطيران ووكالات الإعلان والمستشفيات.
وحول إقبال الشركات العقارية على الخدمة قالت منصور إن «تيفوتك» أجرت عدة تعاقدات خلال الفترة الماضية مع شركتى «المنتجعات المصرية» بمنطقة سهل حشيش فى الغردقة و«رؤية» لمشروعها فى منطقة تلال العلمين بالساحل الشمالى لتوصيل خدمات الكمباوند للوحدات السكانية التابعة لهما.
وقال المهندس حمدى الليثى رئيس مجلس إدارة شركة «ليناتل» إن خدمة الكمباوند مقتصرة على فئة معينة من المواطنين ولا تتواجد فى جميع المجتمعات العمرانية المغلقة ونسبة انتشارها لا تتعدى 10%.
أضاف أن السبب الرئيسى فى عدم انتشار الخدمة يتمثل فى ارتفاع أسعارها متوقعاً ارتفاع نسبة تشغيلها خلال الـ10 سنوات المقبلة على أن تتراوح نسبة تفعيل الخدمة داخل المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية المغلقة مابين 50 لـ 60%مع بداية 2025.
وقال المهندس يحيى ثروت خبير الاتصالات إن معظم المواطنين لا يعرفون ماهى خدمة «الكمباوند» والعائق الأساسى هو عدم وجود وعى ثقافى ومجتمعى يتقبل التكنولوجيا الحديثة.
أوضح أن تكلفة الخدمة مرتفعة خاصة أنها لا تعد من الاحتياجات الأساسية للمواطنين مشدداً على ضرورة أن يكون للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات دور فعال فى انتشار الخدمة.







