Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    «التضخم» في مدن مصر يرتفع إلى 14.9% خلال يوليو

    "السيسي" يوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية للممولين

    “السيسي” يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب

    باسكال ديفو، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك بي إن بي باريبا

    “بي إن بي باريبا”: مصر لا تحتاج برنامجًا جديدًا مع “صندوق النقد” حتى 2029

    الاقتصاد المصرى

    تباين توقعات «التضخم» فى يوليو وسط إجماع على ارتفاعه خلال أغسطس

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    «التضخم» في مدن مصر يرتفع إلى 14.9% خلال يوليو

    "السيسي" يوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية للممولين

    “السيسي” يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب

    باسكال ديفو، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك بي إن بي باريبا

    “بي إن بي باريبا”: مصر لا تحتاج برنامجًا جديدًا مع “صندوق النقد” حتى 2029

    الاقتصاد المصرى

    تباين توقعات «التضخم» فى يوليو وسط إجماع على ارتفاعه خلال أغسطس

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

ماذا بعد «لا» اليونانية ؟

كتب : البورصة خاص
الثلاثاء 7 يوليو 2015

يضع المسئولون الأوروبيون العبء علي الحكومة اليونانية لاتخاذ الخطوة المقبلة، في الوقت الذي ستبدأ فيه المحادثات الطارئة مجدداً الأسبوع الجاري.

وفي استفتاء الأحد، دعم 61.3% من الناخبين رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس، ورفضوا المزيد من التخفيضات في الإنفاق والزيادة في الضرائب، بينما لم يصوّت بنعم سوي 38.7%.

موضوعات متعلقة

كيف يراهن “ترامب” على خنق اقتصاد إيران؟

أوروبا تتكبد خسائر بمئات المليارات ضريبة موجات الحر والجفاف

كندا تطلق برنامجاً بقيمة 100 مليون دولار لخفض تكاليف شحن الصلب بين المقاطعات

وفي ظل الدعوة لاجتماع طارئ للقادة الأوروبيين، اليوم الثلاثاء، تنتظر الحكومات الأوروبية من اليونان أن تقدم مقترحات تمكنها من البقاء ضمن التسع عشرة دولة الشريكة في العملة الموحدة، حسبا قال مسئول أوروبي علي اطلاع باستراتيجية الأزمة.

ويذكر تقرير لوكالة أنباء «بلومبرج»، أن استقالة وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس في نفس يوم الاستفتاء نتيجة «تفضيل معين» بين الدائنين الأوروبيين بأنه لا يشارك في مفاوضات المساعدات بعد الآن بمثابة خطوة من قبل الدولة لخطب ود الشركاء الأوروبيين مجدداً.

وصرح المستشار النمساوي، فيرنر فايمان، في بيان اليوم، بأن الأمر يعود الآن للحكومة اليونانية لتقديم مقترحات عن كيفية المضي قدماً.

وقال يروين ديسلبلوم، رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو، إن نتيجة الاستفتاء مؤسفة للغاية بالنسبة لمستقبل اليونان، موضحاً أن تعافي الاقتصاد اليوناني يحتاج لتدابير وإصلاحات صعبة وحتمية.

وأضاف ديسلبلوم: «نحن ننتظر الآن مبادرات تقدمها السلطات اليونانية».

ووضعت وكالة أنباء بلومبرج سيناريوهات ما بعد التصويت بـ «لا» استناداً إلي محادثات مع مسئولين يعملون علي كيفية التعامل مع الأزمة اليونانية جنباً إلي جنب المستثمرين والاقتصاديين.

التصويت بـ«لا» لا يعني الخروج من اليورو فوراً فلن تترك اليونان اليورو بين ليلة وضحاها، ولكنها ستواجه ضغوطاً متزايدة تمتد لثلاثة أو أربعة أسابيع حتي تبدأ في طبع أموال خاصة بها، وذلك لأن البنوك اليونانية سوف تصبح قريباً لا تمتلك الشروط التي وضعها المركزي الأوروبي للحصول علي السيولة الطارئة. وعلاوة علي ذلك، سوف تنفد أموال الحكومة، ولن تتمكن من سداد ديونها وأجور ومعاشات المواطنين، وعند هذه المرحلة سوف تقرر اليونان التخلي عن العملة الموحدة.

هل سيسحب البنك المركزي الأوروبي الدعم فوراً؟

ليس بالضرورة، فعلي الأغلب لن يسحب المركزي الأوروبي دعمه إلا بعد أن يقرر القادة الأوروبيون ماذا هم فاعلون، وهذه العملية لن تنتهي قبل مساء اليوم الثلاثاء بعد القمة الطارئة، وقد تستمر السجالات والمداولات لأسابيع.
وبدلاً من ذلك، ستقوم ذراع الإشراف في المركزي الأوروبي بتقدير قيمة الأصول المدعومة من الحكومة التي تمتلكها البنوك اليونانية، وفي نفس الوقت، سوف تنظر ذراع السياسة النقدية في قبول هذه الضمانات التي تقدمها البنوك للحصول علي السيولة الطارئة من البنك المركزي اليوناني أم لا.

وفي حال مطالبة البنوك بضمانات جديدة، سوف تفشل في ذلك، وسوف تعتبر الذراعين السابق ذكرهما مفلستين، ولن تتمكن اليونان من استخدام اليورو لتدعيم البنوك مجدداً.

ماذا سيحدث إذا توجهت اليونان لباب الخروج؟

في مرحلة ما، قد يؤدي تعثر اليونان إلي ضرورة اتخاذ قرار بشأن استمرارها في العملة الموحدة، فعلي سبيل المثال إذا تعثرت الدولة في سداد حوالي 3.5 مليار يورو مستحقة للبنك المركزي الأوروبي في 20 من الشهر الجاري، فقد يؤدي هذا إلي مطالبة النظام المصرفي بضخ المزيد من الأموال للحد من الخسائر ما قد يتسبب في تعثر أكبر.

وهذا سوف يضع ضغوطاً علي منطقة اليورو ككل وعلي المركزي اليوناني بشكل خاص، وهذه عملية ستكون مؤلمة وبطيئة لان المركزي الأوروبي سيضطر إلي تجزئة الخسائر، وقد يتطلب الأمر سنوات لتسييل الضمانات التي يمتلكها.

وقد تقرر منطقة اليورو مساعدة اليونان علي «الخروج المنظم» من خلال سحب تدريجي للسيولة أو أي آلية تسوية أخري، كما يمكن أن تعلق عضوية اليونان مؤقتاً، وهي احتمالية أثارها وزير المالية الألماني فولفجانج شوبليه.

ماذا يمكن أن تفعل البنوك المركزية؟

في حال استحداث اليونان لعملة جديدة، يمكن أن تحول البنوك المساعدات الطارئة إلي خط مبادلة، وهي اداة تستخدمها البنوك لزيادة سيولة نظرائها.

ماذا سيحدث إذا أصدرت اليونان عملة جديدة؟

سوف تؤدي أي عملة جديدة تتبناها اليونان إلي انخفاض كبير في قيمة اليورو، وقال محللون إن اليونانيين سوف يشهدون تراجعاً بنسبة 30% إلي 405 مبدئياً في قوتهم الشرائية إذا استبدلت الدولة اليورو.

وبعد إصدار العملة الجديدة، سوف تنخفض قيمتها في حين سترتفع الأسعار، وإذا كانت اليونان محظوظة فسوف تبدأ العملة في الارتفاع بعد عدة أشهر ربما بسبب المدخرات والإنفاق السياحي.

ومن الممكن أيضاً أن يسقط الاقتصاد اليوناني سقوطاً حراً، وفي هذه المرحلة سوف تحتاج الحكومة حزمة إنقاذ دولية أخري، عندها ستبدو الأمور أسوأ بكثير.

رحمة عبد العزيز

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

التحقيق مع الشركات السياحية المخالفة فى واقعة افتراش المعتمرين أرض المطار

المقال التالى

الصين تعيد تشكيل قطاع تجارة السلع الأساسية العالمي

موضوعات متعلقة

ترامب
الاقتصاد العالمى

كيف يراهن “ترامب” على خنق اقتصاد إيران؟

الإثنين 10 أغسطس 2026
أوروبا
الاقتصاد العالمى

أوروبا تتكبد خسائر بمئات المليارات ضريبة موجات الحر والجفاف

الإثنين 10 أغسطس 2026
كندا
الاقتصاد العالمى

كندا تطلق برنامجاً بقيمة 100 مليون دولار لخفض تكاليف شحن الصلب بين المقاطعات

الإثنين 10 أغسطس 2026
المقال التالى
الصين تعيد تشكيل قطاع تجارة السلع الأساسية العالمي

الصين تعيد تشكيل قطاع تجارة السلع الأساسية العالمي

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.