المشروع لن يحقق النتائج المتوقعة بدون إستكمال المناطق اللوجستية
قال المهندس أيمن البربري مدير عام مكتب الهيئة اليابانية لتصنيف السفن بمصر أن سفن الحاويات هي المستفيد الأول من مشروع قناة السويس الجديدة لسرعتها العالية وسعيها لتوفير الوقت .
وأوضح أنه بمجرد زيادة حركة السفن بقناة السويس يمثل دخل جيد لمصر حيث تتراوح رسوم مرور السفن بالقناة من 200 ألف إلى 300 ألف دولار لكل سفينة ،خاصة مع إستمرار إتفاع التكلفة النسبية للطرق البديلة وأهمها طريق رأس رجاء الصالح .
ولفت إلى أهمية توفير الوقت بالنسبة للسفن التي يصل إيجارها اليوم إلى 40 ألف دولار إلى جانب مصروف إمداداتها طوال فترة بقائها في المياه أي أن توفير يوم واحد يعد مكسب هائل للخطوط الملاحية .
وأكد على أهمية توفير عنصر الأمان يساهم في جذب الخطوط الملاحية ،لافتا إلى أن هيئة التصنيف اليابانية من خلال عملها بقناة السويس رصدت تطور هائل خلال السنوات القليلة الماضية في أعداد السفن المارة بقناة السويس والتي وصل خلال الفترة التي عقبت ثورة 25 يناير إلى 3 سفن فقط في القافلة المارة بالقناة لتصل إلى 54 سفينة خلال الشهر الماضي لإرتفاع تكلفة التأمين مع زيادة المخاطر .
وأضاف البربري لـ”البورصة” أن مشروع قناة السويس الجديدة هو مشروع قومي للأجيال القادمة وليس مجرد مشروع استثماري ،إلا أنه لن يعطي النتيجة المرجوة منه بدون إستكمال المناطق الاستثمارية واللوجستية المخطط إنشائها بالمنطقة .
وأوضح أن المشروع الجديد بالإضافة إلى التفريعة الجديدة المقرر البدء في تنفيذها تسمح لسفن الحاويات الوصول إلى ميناء شرق التفريعة وهو من أهم أهداف المشروع .
ولفت إلى ضرورة عدم توقف التطوير والتعميق المستمر للقناة بالكامل لإستيعاب التطور المستمر في أنواع السفن وأحجامها ،لافتا إلى أنه سيتم توفير تكلفة التطوير المستمر من دخل القناة .








