حقق مؤشر نيكي 225 الياباني أكبر مكاسب له ليوم واحد منذ اندلاع الأزمة المالية مسجلا ارتفاعا بلغ 7.7% وقاد ارتفاع الأسهم الآسيوية في ظل تعليق المستثمرين آمالهم على استمرار التحفيزات المالية والنقدية.
وأغلق مؤشر نيكي عند 18,770.51، وهو ما يعد أكبر ارتفاع له في يوم واحد منذ 20 أكتوبر 2008 وثامن أكبر ارتفاع له منذ أواخر عام 1970.
وقفزت الأسواق على خلفية احتمالية تأجيل الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة الشهر الجاري، كما أن احتمالية نجاح السياسة النقدية في الصين، رغم غموضها، في مواجهة التباطؤ الاقتصادي عزز ارتفاع الأسواق.
وأعلنت وزارة المالية الصينية مساء أمس على موقعها الالكتروني، في أعقاب البيانات التجارية الضعيفة، أنها ستتبنى سياسات مالية أكثر فعالية لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي، وكان البيان مقتضبا ولا يتضمن أي تفاصيل.
واستنكر الاقتصاديون الصينيون البيان، وأشار زوهو هاو، الخبير الاقتصادي في كوميرزبنك، إلى أن السياسة استباقية للغاية، في حين قال ماساكي موتومورا، استراتيجي الأسهم لدى نومورا، إن البيان ساعد في تحريك المؤشر ولكنه لم يكن في حد ذاته عاملا كبيرا في ارتفاع السوق الياباني.
وارتفعت الآمال أيضا حيال تأجيل الفيدرالي رفع أسعار الفائدة المتوقع الشهر الجاري، بعد أن حذر كاوشيك باسو، كبير خبراء الاقتصاد في البنك الدولي، البنك المركزي الأمريكي من إثارة “الاضطرابات والذعر” في الأسواق الناشئة إذا شدد سياسته النقدية في اجتماعه المقبل المقرر انعقادة يوم 17 سبتمبر الجاري.








