وقع محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية، والمهندس محمد زكى السويدى بروتوكول تعاون بين المحافظة واتحاد الصناعات لتفعيل مبادرة «وظيفتك جنب بيتك» بمبادرة من المجلس الرئاسى الاستشارى للتنمية الاقتصادية التى تهدف لإنشاء 10 مصانع للملابس الجاهزة فى الوحدات القروية لتحسين دخل الأفراد وتنمية القرى فى المحافظة.
قال محمد عبدالظاهر إن البداية بـ 10 مصانع للملابس الجاهزة فى كل وحدة قروية والمستهدف بالتعاون مع اتحاد الصناعات للوصول إلى 45 مصنعا وسيتم تخصيص 36 فداناً فى الخانكة للصناعات الكيماوية الى جانب 50 فداناً فى كفر شكر للصناعات الغذائية.
وأكد محمد زكى السويدى رئيس اتحاد الصناعات، أن الهدف من المشروع هو تنمية القرى وتوفير فرص عمل لابنائها لرفع مستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكداً ضرورة التوازن فى التنمية ما بين المدن والقرى وأن هذا الفكر يتبناه اتحاد الصناعات ويسعى لإنشاء مناطق صناعية متخصصة حسب التوزيع الجغرافى لتحقيق العدالة فى الاستثمارات والوظائف.
وأكد محمد قاسم، أن صناعة الملابس الجاهزة صناعة مهمة جدا كونها كثيفة العمالة وتلك المبادرة «وظيفتك جنب بيتك» تستهدف نقل المصانع بجوار التجمعات العمالية فى القرى والبداية بـ 10 مصانع داخل القليوبية والهدف نشر تلك الصناعة فى كل محافظات الجمهورية.
قال محمد عبدالسلام رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة إن المجتمع الصناعى يهدف الى القيام بدور فعال لتنمية المجتمع وبالتالى كانت فكرة المبادرة، مشيرا الى ان اتحاد الصناعات وغرفة الملابس الجاهزة قامت باعداد برامج لتدريب وتأهيل العمالة وهى جاهزة لتدريب ما بين 2000 و3000 عامل.
اشار الى أن العامل الواحد يحتاج إلى 45 يوماً ليكون مؤهلاً تماما لسوق العمل.
وأكد فاضل مرزوق أحد رجال الصناعة المشاركين فى المشروع أن العمالة الفنية بالمدن الصناعية نادرة وأن احد اسبابها الأساسية ارتفاع تكلفة الانتقال من أماكن السكن للعاملين الى أماكن العمل، وحيث ان صناعة الملابس الجاهزة صناعة كثيفة العمالة وتعد اقل تكلفة لفرصة العمل 7 آلاف جنيه أداؤها التصديرى متميز، بالإضافة الى ان السوق المحلى بحاجة لإنتاج ملابس جاهزة محلية كبديل عن الاستيراد.
اوضح مرزوق ان مصدرى الملابس الجاهزه يحتاجون الى خطوط انتاج إضافية يتم من خلالها زيادة الانتاج والقدرة التصديرية بدون عبء استثمارات جديدة عليهم، فقد تولدت فكرة «وظيفتك جنب بيتك» لتحقق أهداف زيادة الانتاج والتصدير وتوفير العمالة الماهرة للصناعة وخلق فرص عمل بالقرب من أماكن السكن وأخيراً زيادة عائد الدولة من العملة الأجنبية من خلال زيادة الصادرات مع التقليل من الواردات.








