وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن محكمة بلجيكية أصدرت حكماً قضائياً بمنع «فيسبوك» من معالجة أو تعقب أنشطة مستخدمى الانترنت البلجيكيين فى غضون 48 ساعة، كما أنذرت الموقع بفرض غرامة قيمتها 250 ألف يورو يومياً فى حالة عدم الالتزام بالحكم القضائى.
وأضافت أن الحكم هو الاحدث بين عدد من قضايا حماية البيانات الأوروبية التى أمطرت على «فيسبوك»، والذى يجمع كماً هائلاً من البيانات عن أنشطة الأفراد على الانترنت لدعم اعمال الإعلان الرقمى التى تشهد نمواً سريعاً.
وأوضحت ان العديد من هيئات الرقابة على البيانات فى القارة العجوز، فضلاً عن محكمة العدل الأوروبية، أعلى محكمة فى الاتحاد الأوروبى، اتخذت موقفاً متشدداً بشأن كيفية حصول شركات التكنولوجيا الأمريكية على البيانات وإدارة واستخدام المعلومات الرقمية للناس.
وتأتى هذه الجهود كجزء من قواعد حماية البيانات الصارمة فى أوروبا التى تنص على أن خصوصية الفرد حق أساسى على قدم المساواة مع حرية التعبير.
وكانت الشركة قد جمعت بيانات عن أنشطة الأفراد على الانترنت سواء مستخدمى «فيسبوك» أو من خلال ما يسمى ملفات الكوكيز، التى تستهدف أى شخص يتصفح موقعها الإلكترونى.
ومن جانبها، صرّحت الشركة، بأنها تستخدم الكوكيز لأكثر من خمس سنوات من دون أن تواجه شكاوى الخصوصية، وأنها بصدد الاستئناف على حكم المحكمة البلجيكية، ولكنها اكدّت ايضا على أنها سوف تتخذ خطوات لوقف جمع المعلومات على الانترنت عن الناس فى بلجيكا الذين لا يستخدمون موقعها بحلول نهاية الأسبوع الجارى.








