وقال الشركة، إنها بدأت الكشف عن الأمر بعدما أصبح اتجاهاً بدأ منذ سنتين على الأقل، ووصول الحكومات إلى البيانات الشخصية للمستخدمين من شركات الهاتف والإنترنت قضية خصوصية مثيرة للجدل.
وذكرت وكالة أنباء “رويترز”، أن قطاع التكنولوجيا يطالب بقدر أكبر من الشفافية بشأن طلبات البيانات من قبل الحكومات، حيث تسعى للتخلص من مخاوف أنهم يعملون مع الحكومة واتهامهم بانتهاك خصوصية المستخدم.
وأضافت أن التقرير نصف السنوى من الفيسبوك هو أحد المؤشرات الرئيسية لاهتمام الحكومات ببيانات الشركة.
وأكدت الفيسبوك على موقعها على شبكة الإنترنت، أن طلبات الحكومة لبيانات حساب العملاء قفز على مستوى العالم بنسبة 18% فى النصف الأول من العام الجارى ليصل إلى 41.2 ألف طلب مقابل 35 ألفاً فى النصف الثانى من العام الماضى.
وأوضح التقرير، أن معظم طلبات الحكومات كانت بخصوص بيانات المتسخدمين الأساسية وعنوان الآى بى، وما ينشره المستخدمون على صفحاتهم.
وأضافت الشركة، أن معظم الطلبات كانت من السلطات الأمريكية، والتى سجلت 60% من إجمالى الطلبات عالمياً، حيث طالبت ببيانات خاصة لحوالى 26.5 ألف مستخدم، مقارنة بنحو 21.7 ألف بنهاية النصف الثانى من العام الماضى.
وأوضحت “فيسبوك”، أن فرنسا والمانيا وبريطانيا طلبت أيضاً نسبة كبيرة من البيانات، وكانت أكثر بكثير من المحتوى المسجل فى العام الماضى.
وأشارت الشركة إلى، أن الهند وتركيا، كانتا مسئولتان عن سحب معظم المحتوى المدون من قبل المستخدمين وانتهاكهما القوانين المحلية.
وسحبت الهند 15.155 جزء من المحتوى المدون من الاشخاص وهو ما يقرب من ثلاثة أضعاف الكمية فى النصف الثانى من العام الماضى، وسحبت تركيا 4.496 ارتفاعاً من 3.624 عن نفس الفترة.
وزاد عدد الاشخاص المستخدمين للفيسبوك إلى 1.55 مليار نسمة، ارتفاعاً من 1.4 مليار فى النصف الثانى من العام الماضى.








