بلومبرج: مصر تسعى للحصول على مساعدات خليجية تشمل ودائع فى البنك المركزى واستثمارات وبترول
يزور وفد سعودى رفيع المستوى مصر، خلال الأسبوعين المقبلين، لاستكمال محادثات «المجلس التنسيقى السعودى المصري»، وبحث فرص الاستثمار وتقديم المساعدات للحكومة.
قال مصدر حكومى رفيع المستوي، إن وفداً من المملكة العربية السعودية سيزور مصر خلال الاسبوعين المقبلين للوقوف على فرص الاستثمار فى قطاعى الصحة والطاقة فضلاً عن تقديم مساعدات طلبتها مصر.
وقالت وكالة بلومبرج، فى تقرير لها، إن مصر تسعى للحصول على حزمة مساعدات جديدة من دول الخليج، وإن القاهرة تخطط لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة؛ لمناقشة تحصيل المزيد من المساعدات والاستثمارات، فى محاولة منها لمواجهة أزمة الدولار التى تهدد بعرقلة الانتعاش الاقتصادي.
وأضاف المصدر الحكومى، أن الزيارة ستبحث مع الحكومة المصرية تقديم مساعدات خلال الفترة المقبلة لدعم الموازنة العامة للدولة، عن طريق منح ومساعدات بترولية وغير بترولية.
وكان المجلس التنسيقى السعودى المصرى اجتمع للمرة الأولى مطلع الشهر الجارى بالعاصمة السعودية الرياض برئاسة شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولى ولى العهد، والنائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودى.
وأوضح المصدر، أن الحكومة ستوجه جزءاً من المنح المقدم من السعودية إلى قطاعات الصحة والتعليم والمناطق الأكثر فقراً فى مختلف محافظات الجمهورية.
وقال إن الحكومة تفاوضت مع الجانب السعودى خلال الاجتماع الأول للمجلس التنسيقى السعودى المصري، حول تقديم منح ومساعدات دولارية لمصر خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المصدر، أن زيارة الوفد السعودى ستضع التصور النهائى للاتفاقات بين مصر والسعودية، والرؤية الخاصة بالاستثمارات والمساعدات المقدمة.
ورفض المصدر الكشف عن قيمة الاستثمارات والمساعدات التى تعتزم المملكة تقديمها لمصر، قائلاً «المشاورات جارية، ولم تحدد قيمة المنح أو حجم الاستثمار المستهدف».
وقالت بلومبرج، إن المحادثات المقررة مع الدول الخليجية ستركز على مجالات التعاون بما فى ذلك الاستثمارات والمساعدات الإنمائية، بالإضافة إلى ودائع العملات الأجنبية فى البنك المركزي، إضافة إلى توريد المنتجات النفطية وغير النفطية.
وقال المصدر، إن سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى تم اختيارها كمنسق القاهرة للمجلس التنسيقى السعودى المصري.
وتم إنشاء المجلس التنسيق المصرى السعودى بناءً على «إعلان القاهرة» بين الرئيس عبدالفتاح السيسى، والأمير محمد بن سلمان ولى ولى عهد السعودية، ويهدف المجلس إلى الإشراف على تقديم المبادرات، وإعداد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، والبرامج التنفيذية فى المجالات المنصوص عليها فى الإعلان ومتابعة تنفيذها.







