قال السفير أبو بكر حفنى، سفير مصر بإثيوبيا، إن المفاوضات الحالية بين مصر والجانب الإثيوبى بشأن سد النهضة وصلت الى مرحلة «حرجة» والتى تناقش قضايا مهمة مثل تخزين المياه وبعض الجوانب الفنية التى ترفض إثيوبيا الإعلان عنها والمتعلقة بتأثير بناء السد على دول المصب.
وأضاف أبو بكر فى اتصال هاتفى من إثيوبيا إن تأجيل الاجتماعات بين الجانبين لا تعنى «المماطلة» وإنما الإجراءات الحالية تحتاج إلى مزيد من الوقت والتأنى لضمان مصلحة أطراف النقاش وهى «مصر والسودان وإثيوبيا».
أوضح أنه تم تأجيل الاجتماع إلى 27 ديسمبر الجارى لوضع خطوط عريضة لعملية تخزين المياه وأمور فنية أخرى تضمن سلامة دول المصب، مؤكداً أنه عقب ذلك الاجتماع سيتم الإعلان عن بعض النقاط التى تم الاتفاق عليها.
وأكد أن إثيوبيا تسعى للحفاظ على العلاقات السياسية والاقتصادية مع مصر، كما أنها تسعى إلى تحقيق آمال شعبها فى الحصول على الكهرباء وتأمين احتياجاتها من الطاقة.
يذكر أن الاجتماع السداسى لسد النهضة، لوزراء الخارجية والرى لكل من مصر وإثيوبيا والسودان، انتهى أمس بالعاصمة السودانية الخرطوم، دون التوصل لاتفاق بشأن القضايا الخلافية فى أزمة سد النهضة، ليمثل ذلك حلقة جديدة من حلقات فشل التفاوض بين مصر وهذه الدول.
وكان من المفترض أن يحسم هذا الاجتماع السداسى الأوضاع، من خلال وضع خارطة طريق فنية تراعى المشاغل المصرية، لكن هذا لم يحدث، وتم الاتفاق على عقد جلسة جديدة يومى 27 و28 ديسمبر الجارى بالخرطوم أيضا.








