«ناصر»: السوق إيجابى و6800 نقطة مستهدف قصير الأجل
«الأعصر»: تراجعات مستهل العام يعقبها صعود ملحوظ للسوق
المؤسسات تستعرض قوتها.. وتصعد بـ«إعمار» 10% فى نصف ساعة
أحيا المتعاملون بالبورصة المصرية الذكرى السنوية الأولى لوصول مؤشر البورصة الرئيسى لمستوى 10000 نقطة فى الثانى من فبراير للعام 2015، وسط ذكريات صعبة لعام حفل بالأزمات، ونزف فيها المؤشر 50% من قيمته.
وتلقت البورصة المصرية خلال السنة عدة قذائف دفعته للتراجع بأكثر من 32% من قمته، بدأت بقانون الضرائب وتراجع الاحتياطى الأجنبى أدت لفرض قيود على تحويلات الدولار، علاوة على أزمات سقوط النفط، وشبح التباطؤ الصيني، التراجعات التى صاحبت عدة أحداث إرهابية واغتيال النائب العام، وانتخاب الرئيس «السيسي»، والمؤتمر الاقتصادى، وافتتاح قناة السويس الجديدة.
قال صالح ناصر، رئيس قسم التحليل الفنى ببنك الاستثمار فاروس القابضة، إن الفترة الأخيرة شهدت خسارة السوق لنحو 50% من قيمته منذ أن بلغ 10000 نقطة خلال فبراير 2015، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة تحسناً نسبياً فى السوق المصرى عبر اجتياز مستوى 6100 نقطة والتحرك صوب 6800 نقطة فى الأجل القصير.
وتابع: «كسر مستويات 7100 نقطة بنهاية الربع الأول كفيل بتحويل مسار السوق للاتجاه الصاعد، ومن ثم معاودة استهداف 10000 نقطة فى المستقبل، بصفة عامة نحن متفائلون بأداء السوق خلال الفترة المقبلة».
ارتفع «EGX30» بنسبة 1.7% فى ختام تداولات الثلاثاء، ليغلق عند 6008.8 نقطة، كما ارتفع مؤشر «EGX50» متساوى الأوزان 1.45% ليستقر عند 1100.15 نقطة.
وعلى طريقة نصف الكوب المملوء، قال محمد الأعصر، مدير التحليل الفنى ببنك الكويت الوطنى، إن تراجعات مؤشرات البورصة خلال تعاملات يناير من العام الجارى تأتى فى الإطار المنطقى قياساً على أسس فنية، إذ إن إغلاقات العام 2015 كانت من أسوأ ما يكون، بعد أن اغلق مؤشر السوق الرئيسى عند مستويات 6800 نقطة، أى على بعد 3000 نقطة من مستوى قمة العام، و500 نقطة فقط من القاع.
أضاف، البداية السيئة للعام الجارى كانت متوقعة، بل ومرشحة للاستمرار خلال الربع الأول من العام 2016، التى ربما تشهد تراجعات أخرى صوب مستويات أكثر عمقاً من 5500 نقطة، لكن السوق بداية من أبريل المقبل سيشهد انتعاشة ملحوظة قرب 8000 نقطة.
وتوقع أن يستمر الأداء الإيجابى للسوق خلال الأجل الطويل، وفقاً لأسس التحليل الفنى التى تحققت خلال 2015، ومطلع 2016.
رشّح «الأعصر»، مؤشر البورصة الرئيسى للتحرك بين مستويات 5970 نقطة، و6070 نقطة بدعم من اقتراب المؤشر من مستوى قمته لهذا الأسبوع خلال تعاملات اليوم.
واتجه صافى تعاملات العرب وحده نحو الشراء، مسجلاً 51.8 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 11.2% من عمليات البيع والشراء على الأسهم، بينما اتجه صافى تعاملات المصريين والأجانب نحو البيع، مسجلاً 4.4 مليون جنيه، 47.3 مليون جنيه على التوالى، بنسبة استحواذ 68.95%، 19.8% من التداولات.
وقام الأفراد بتنفيذ 66.8% من التداولات، متجهين نحو البيع باستثناء الأفراد العرب، مسجلين صافى شراء بقيمة 9.5 مليون جنيه، ونفّذت المؤسسات 33.18% من التداولات متجهة نحو الشراء باستثناء المؤسسات الأجنبية التى سجلت صافى بيع بقيمة 44.5 مليون جنيه.
استفزت تراجعات سهم «إعمار مصر للتنمية» المؤسسات المتعاملة فى السوق، لتبدأ عمليات شرائية قوية دفعته للارتفاع 10% خلال نصف ساعة من تعاملات أمس، حيث ارتفع السهم خلال الجلسة من مستويات 2.11 جنيه إلى 2.3 جنيه بنسبة قبل أن يتراجع صوب 2.24 جنيه فى الختام.
ووصف إسماعيل عبدالوهاب، مدير حسابات العملاء بشركة التوفيق للوساطة فى الأوراق المالية، ارتفاعات السهم بأنها غير منطقية، إلا أن تكون من متعاملين مؤسسات قادرين على الصعود بالسهم بكميات وقيم تداول مرتفعة.
وفنياً توقع «الأعصر»، أن يستهدف السهم بتعاملات الأربعاء صوب مستويات 2.35 جنيه، ارتكازاً على مستويات 2.18 جنيه.








