قال أكينوومى أديسينا، رئيس البنك الإفريقي للتنمية إن التدفقات الاستثمارية القوية فى إفريقيا، سوف تعزز النمو الاقتصادى المرتفع فى القارة حتى فى ظل انخفاض أسعار البترول وتباطؤ فى الصين.
وأوضح أديسينا، فى مقابلة مع وكالة «بلومبيرج» إن القارة السوداء قد تنمو بنسبة 4.4% العام الجارى على الرغم من زيادة الحساب الجارى والعجز المالى الناجم عن انخفاض عائدات التصدير وخفض قيمة العملات.
وارتفع الناتج المحلى الإجمالى بنسبة 4.5% العام الماضى، وفقاً للبنك الإفريقى للتنمية مستنداً إلى بيانات من ساحل العاج.
وقال أديسينا، فى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا» إن جميع البيانات ليست مشئومة على الإطلاق، مضيفا أن أفريقيا لا تتفكك بأى وسيلة.
جاء ذلك فى الوقت الذى يتعرض فيه ما لا يقل عن 10 دول افريقية منها جنوب إفريقيا، وأنجولا، بشكل كبير لانخفاض الطلب من الصين، التى تمثل نحو 30% أو أكثر من صادراتهما، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولى.
وتسعى نيجيريا، أكبر اقتصاد فى إفريقيا، جاهدة للتعامل مع أسعار البترول الخام التى تراجعت بأكثر من 70% منذ الذروة فى يونيو 2014 ووصل سعر البرميل دون 40 دولاراً للبرميل.
وأشار أديسينا، إلى أن الحكومات ينبغى عليها أن تبقى العجز فى حساباتها وتوخى الحذر حول تداول سندات اليورو بعد ارتفاع أسعار الفائدة فى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد أديسينا، أن البنك سيركز على التطوير فى مجال الطاقة والبنية التحتية والتصنيع والصناعات الزراعية خلال فترة ولايته، التى بدأت فى سبتمبر، التى يمكن أن تصل إلى 10 أعوام.
وأضاف أن أحد طموحاته يتمثل فى توفير وصول الكهرباء لجميع الأفارقة بحلول عام 2025، من خلال استثمار البنك حوالى 12 مليار دولار فى مشاريع الطاقة خلال السنوات الخمس المقبلة والاستفادة من 50 مليار دولار أخرى من الشركات.
ودعا الحكومات الإفريقية لزيادة استثماراتها فى مجال الطاقة من 0.3% من الناتج المحلى الإجمالى إلى 3.4% للمساعدة فى تحقيق هذا الهدف.
وقال «يجب تمويل تلك الاستثمارات باستخدام الموارد المحلية مثل الضرائب أو صناديق التقاعد بدلاً من الاقتراض الخارجى».








