أوضحت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، أن شركة «بتروبراس»، شركة البترول البرازيلية المملوكة للدولة، باعت أصولاً بما يزيد على 1.3 مليار دولار فى الأرجنتين وتشيلى، فى ظل نضالها للخروج من أحد أعمق الأزمات فى تاريخها.
وأعلنت الشركة، أمس، أنها أبرمت بيع حصة بنسبة 67.2% فى فرع الشركة فى الأرجنتين إلى شركة «بامبا إنيرجيا» الأرجنتينية مقابل 892 مليون دولار.
وباعت الشركة، أيضاً، فرعها فى تشيلى إلى مجموعة «ساوثيرن كروس»، شركة استثمار مباشر ومقرها الأرجنتين، مقابل 490 مليون دولار.
وتعد المبيعات جزءاً من خطة «بتروبراس» لبيع أصول بقيمة 15 مليار دولار نهاية العام الجارى، مع تزايد المخاوف من أن الشركة قد تضطر إلى اللجوء إلى شكل من أشكال المساعدات من الحكومة.
وأفادت بيانات «بلومبيرج»، أن «بتروبراس» تصنف بأنه شركة البترول الأكثر مديونية فى العالم، مع صافى ديون تجاوزت 100 مليار دولار نهاية العام الماضى.
وقال دانيال كرنر، محلل لدى «يوروآسيا»، «فى أحلك الظروف، قد تضطر الحكومة إلى مساندة الشركة فى مشكلة الديون – إذ أن السماح بتعثر “بتروبراس” سيكون كارثة سياسية لأى إدارة».
وكانت قد وقعت «بتروبراس» تحت ضغوط شديدة منذ ظهور فضيحة الرشوة والعمولات فى الشركة عام 2014، الأمر الذى كلفها على الأقل 6.2 مليار ريال برازيلى، أى ما يعادل 1.7 مليار دولار، جراء الخسائر المرتبطة بالفساد، فضلاً عن الشلل الذى أصاب قطاع البترول مع انزلاق البرازيل غلى ركود عميق.
واضطرت الشركة، أيضاً، إلى الحد من استثماراتها للحفاظ على النقدية، وأعلنت «بتروبراس» فى يناير الماضى أنها تخطط لاستثمار 98.4 مليار دولار فى الفترة ما بين 2015 و2019، وهو ما يعد انخفاضاً بنسبة 25% عن توقعاتها الأصلية، إذ كانت تتوقع استثمارات بقيمة 130.3 مليار دولار.








