وأكد رفضه الشديد لنظرية الانفصال بين توجهات وجيل الشباب وادارة الدولة، مؤكدا أن الشباب يحتاج إلى فرصة ليس للعمل فقط، ولكن للنقاش والحوار، ولكن ما زالت الدولة لم تجد صيغ حتى الآن للحوار والتواصل مع الشباب، مؤكدا أن الشباب أمل مصر.
وأشار على عدم رفضه وحزنه على توجهات الشباب والخلافات في وجهات النظر، مؤكدا أنهم ابناءه ولا يمكن أن يغضب منهم، حيث أن الأمور تحتاج إلى فهم وتوضيح للرؤية حتى يقف الجميع في صف واحد.
وأضاف أن التجربة السياسية أفرزت فهماً لدى الجميع، وخاصة ضبط الإيقاع الإعلامي لتنظيم وسائل التواصل، كما أن مبادرة تمكين الشباب تتم على 500 شاب كل شهرين من أجل الاعداد والتجهيز والتي سوف يظهر أثرها بعد عامين، والاعداد والتجهيز للتعرف على الدولة ومتطلباتها واشكاليات الدولة، حتى تكون لديهم القدرة على إدارة المسئوليات المختلفة.
وقال أنه تم عمل اختبارات لفرز المتقدمين من خلال المقابلات الشخصية لتأهيل 2000 شاب، سيتواجدون في الحكومة ومؤسساتها وبعضهم متواجدون بالفعل، من أجل تحسين الأداء عبر الإعداد والتأهيل، ثم التواجد مع الوزراء والبرلمان والرئاسة وكافة مؤسسات الدولة، من الكوادر الشابة المؤهلة.
وعن الانتخابات المحلية، شدد على ضرورة تقديم وانتخاب النجباء من الشباب، حيث هناك أكثر من 50 ألف فرصة، مؤكدا أن الشباب المصري الذي يحب مصر لديه الحق فى التساؤل عن حقوقه ووسائل التواصل مع الرئاسة، مشيراً إلى أن هناك صيغ قانونية للمظاهرات وكافة وسائل التعبير عن الرأي.
وعن إعادة النظر في موقف الشباب، قاطع الرئيس السؤال قائلاً أن 90% من المتواجدين في السجون بسبب أحكام جنائية، وبسؤاله عن النسبة الأقل أكد الاهتمام باستمرار النظر إلى مواقفهم لمرات عديدة وسيتم النظر في أمرهم مرة أخرى.
وعن عودة الشباب لمدرجات الملاعب، طالب الرئيس “الاولتراس” بضرب نموذج من الالتزام والمسئولية، مقدراً تحملهم للمسئولية بالتنسيق مع الداخلية ووزارة الشباب والرياضة، لتأمين المشجعين.
وكشف الرئيس أنه تم تأهيل ورفع كفاءة وتطوير 2000 مركز شباب، حيث أنه خلال حوار الرئيسي مع وزير الشباب، تساءل حول قدرة الوزارة على خلق لجنة لفرز الشباب وانتقاء الكوادر المحترفة لخلق فرق تنافسية في كافة الرياضات، ليس الاسكواش فقط ولكن في كافة المجالات.
وفي سياق أخر أكد أن البيروقراطية وزيادة عدد الموظفين لا يمكن حلها بين عشية وضحاها، حيث أنها تمس نحو 25 مليون مواطن يمثلون أسر الموظفين.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه لا خلاف مع الأعلام، وأنه لم يشتكي الاعلاميين للشعب بعد مثلما حظر من قبل، مؤكداً أن هناك ترتيب وتسلسل للأحداث حيث كانت وزارة الاعلام قائمة حتى التصديق على الدستور حيث لم يكن هناك قيادة للإعلام بالشكل التقليدي الذي كان معمولاً به، مؤكداً على أهمية ضبط الايقاع وتخير التصريحات التي تفيد الدولة حتى لا يتم الضرر بدون قصد.
وبالعودة للحديث عن قضايا الشباب، والحوار حول مواقع التواصل الاجتماعي، قال الرئيس أن تحذيراته لم تكن من الشباب المصري ولكن مجرد تحذير للحرص من ما هو راء الشاشات، بينما أكد على ثقته في الشباب المصري.
وقام الرئيس بطرح سؤال “لماذا يمارس ضغط على مصر”؟..، وأوضح أن هناك دول تحترم نفسها وتتعامل بقيم ومبادئ وحرص على الاستقلالية في القرار دون الاساءة لأي طرف او على حساب أي طرف، ومحاولة شرح وتوضيح المواقف من أجل تطوير مفهوم حقوق الإنسان، حيث أن التعبير عن الرأي والتظاهر ليس محل نقاش مع الجهات المنادية بحقوق الانسان، حيث أن هناك حق التعليم وحق الصحة وحق العمل والعيش والسكن يجب أن تناقش جميعها دون الاقتصار على حقوق التظاهر فقط، حيث يجب تقديم العون في كافة المفاهيم لمن أراد أن يقدم العون فقط، بينما يكون رد الجهات الخارجية أن تلك المفاهيم ستكبدهم الكثير من المليارات بخلاف مناقشات قضايا حقوق التعليم والصحة والعمل والسكن، مؤكدا في الوقت نفسه استحالة منع أحد من التعبير عن رأيه.







