أدى موسم الحصاد إلى معاودة أزمة السولار مرة أخرى إلى السوق المحلى.
قال كريم سامى، عضو شعبة المواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية إن عجز السولار وصل بالسوق المحلى إلى 50%، وأن الكميات التى تصل المحطة التى يمتلكها فى الوقت الحالى لا تتجاوز 40 ألف لتر، فى حين أن الكميات المفترض أن يتسلمها 80 ألف لتر، وذلك نتيجة وقف مستودع مسطرد عن ضخ كميات إضافية.
ورفض سامى مشروع الوزارة لتوزيع السولار بالكروت، مشيراً إلى أنه قد يؤدى إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية، مقترحاً اقتصار التوزيع بالكروت على البنزين، خاصة أنه سلعة رفاهية لا يستهلكها سوى السيارات الملاكى.
وأوضح محمد خميس، عضو شعبة المواد البترولية بغرفة البحيرة التجارية أن استهلاك الآلات الزراعية للسولار خلال موسم حصاد الأرز السبب فى تفاقم الأزمة ببعض المحافظات.
وطالب خميس الوزارة بضخ كميات إضافية من السولار تجنباً لوقوع مشكلة أثناء موسم الحصاد ووصول الأمر إلى أزمة غذائية.
وفى السياق ذاته، شهدت معظم المحافظات نقصاً فى أسطوانات البوتاجاز المتداولة، وأشار أحمد عبدالغفار، عضو شعبة المواد البترولية بمحافظة الشرقية إلى نسبة العجز فى أسطوانات البوتاجاز مع مطلع الشهر الجارى، نظراً إلى تخفيض بعض من محطات التعبئة حصص أصحاب المستودعات بنحو 25%، حيث تراجعت حصة المحافظة من 32 ألف طن إلى 24 ألف طن، مشيراً إلى أنه من المفترض زيادة الحصص بداية الشهر الجارى وبدء توزيع الحصص المقررة لفصل الشتاء التى تبدأ شهر سبتمبر الجارى، مشيراً إلى أن العجز أدى إلى ارتفاع سعر الأسطوانات مرة أخرى 30 جنيهاً فى بعض المناطق.
كتب – بسمة ثروت وإنعام العدوى






