خطط زياد على، رئيس شركة «الزواد» لخدمات المحمول، للقيام برحلة حول قرى مصر لإجراء مقابلات مع الشباب الطامحين فى ريادة أعمالهم الخاصة فى الدولة.
وبدأ زياد رحلته فى سبتمبر الماضي، وسوف يزور 100 قرية على مدار 100 يوم لاختيار أفضل أفكار للمشروعات، وسوف تحصل كل فكرة فائزة على 100.000 جنيه مصرى لبدء المشروع.
وقال زياد لجريدة الفاينانشيال تايمز إن الوقت قد حان لتشجيع الشباب على ريادة الأعمال، وأضاف أن بعض المشكلات التى تواجه هؤلاء الشباب تتمثل فى نقص التمويل وغياب المستثمرين الكبار الذين يدعمون الشركات الصغيرة بالإضافة إلى قلة رؤوس الأموال التى تساعد على بدء شركات جديدة.
وتعد البطالة بين الشباب هى المحفز الرئيسى وراء الانتفاضات الشعبية التى اكتسحت المنطقة العام الماضى مما سلط الضوء على أهمية ريادة الأعمال وتأسيس المشروعات.
ويقول الخبراء إن الدول فى المنطقة أصبحت واعية بأنه لم يعد باستطاعة الحكومات تقديم الوظائف التى تتناسب مع نمو عدد السكان، وعلاوة على ذلك، فإنها لا تقوم بالكثير لإصلاح النظم القانونية أو المالية التى تسهل تأسيس المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال ناصر السعيدى، وزير الاقتصاد والتجارة اللبنانى السابق ورئيس الشئون الاقتصاية فى سلطة مركز دبى المالى العالمي، أنه بالرغم من أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل 85% إلى 90% من الشركات فى المنطقة و40% من الناتج الإجمالى المحلى وتوفر 70% من العمالة، فإنها لا تحصل سوى على 8% من إجمالى القروض.
وأضاف السعيدى ان المنطقة تحتاج إلى 50 مليون وظيفة جديدة بحلول 2020 للحفاظ على معدلات البطالة عند مستوياتها الحالية.
وتجاوز معدل البطالة الرسمى فى مصر نسبة 12% فى الربع الثانى من 2012، وتزداد النسبة فى تونس على 18%، بينما يقدر صندوق النقد الدولى نسبة البطالة فى منطقة الشرق الأوسط بحوالى 25%.
وتخاف البنوك من إقراض المشروعات الصغيرة والمتوسطة لأن قوانين الإفلاس مصممة لتصفية الشركات وليس لإعادة هيكلتها،
كتبت – رحمة عبد العزيز








