توقع بعض من متخصصى مواقع الشراء الجماعى عدم تأثر السوق بنسبة كبيرة بعد تخارج شركة «ليفنج سوشيال» من السوق، مؤكدين أن مواقع الشراء الجماعى ملائمة للمنتجات الخدمية.
قال شريف نصار، الرئيس التنفيذى لموقع «نفسك دوت كوم» إن تخارج شركات للشراء الجماعى من السوق مثل «ليفينج سوشيال» لن يكون لها تأثير وخلال فترة وجيزة خلت العديد من الشركات لمجال الشراء الجماعى ومن الطبيعى ألا تستمر جميع الشركات خاصة التى لا تستطيع التواصل مع العملاء ومعرفة احتياجاتهم، وأن ما يحدث جزء من التطور الطبيعى للسوق.
وأضاف أن مجال الشراء الجماعى لا يرتبط بشركة صغيرة وأخرى كبيرة، ومن الممكن أن تفشل شركة عالمية فى التواجد داخل السوق وتستطيع أخرى محلية التواجد والتواصل بشكل أفضل مع العميل، وأن مواقع الشراء الجماعى ملائمة للمنتجات الخدمية مثل الرحلات وعروض المطاعم، ولكن حينما يتعلق الأمر بالمنتجات الإلكترونية فإنه من الصعب توفير الخصومات المطلوبة، على عكس سوق الشراء الجماعى بالولايات المتحدة الأمريكية الذى بدأ منذ ما يقرب من 10 سنوات ويقدم جميع المنتجات، إلا أنه يعانى مشكلات حالياً بعد أن وصل إلى مرحلة التشبع.
وقال وليد نبيل، رئيس العمليات بشركة «كوبون مصر» أن بعض الشركات عرضت شراء »كوبون مصر» إلا أن مجموعة «جبار» رفضت، وأن شركته تعمل بالسوق المصرى، مؤكداً أن سوق الشراء الجماعى لا يزال صغيراً وأن من يعرفه من المستخدمين لا يتجاوز المليون، منهم ما بين 2.5 إلى 5% أجروا عمليات شراء جماعى وهو رقم ضئيل للغاية.
وأوضح أن الوضع الحالى لا يسمح بدخول شركات كبيرة فى مجال الشراء الجماعى الذى لم يصل بعد إلى مرحلة الربح بصفة عامة فى مصر، نظراً لاحتياجه إلى نفاقات عالية فى التسويقية.
وحول ما إذا كان تخارج شركات الشراء الجماعى من مصر سيخلق كيانات احتكارية، أردف أن حجم الطلب والقوة الشرائية ضعيفة جداً، وحتى يمكن زيادتها لابد من توعية المستخدمين موضحاً أن تركيا المثل الأعلى فى هذا المجال يعمل بها 120 ألف شركة للشراء الجماعى بصورة جيدة، عكس مصر، حيث تركز الشركات على القاهرة فقط وتعمل بصورة محدودة فى المحافظات.
خاص البورصة








