Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

    أحمد كجوك، وزير المالية

    وزير المالية: السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات

    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

ثمن النجاح

كتب : البورصة خاص
الخميس 3 يناير 2013

ما لا يقل عن %25 من رؤساء الشركات يصابون بالاكتئاب، هذا ما يقوله فيليب بورغويرز، أحد أشهر الرؤساء التنفيذيين، وأكثرهم دخلا في أمريكا. إلى أي مدى قد يصاب الرؤساء التنفيذيون بالاكتئاب؟ وهل يمكن أن يصل بهم الحال إلى الانتحار، على الرغم من ثرواتهم الطائلة؟

يجد فيليب بورغويرز نفسه اليوم في وضع غير اعتيادي، إذ يدير شبكة سرية تتكون من رؤساء الشركات الكبرى المصابين بالاكتئاب، والذين يتصلون به- سرا- لاستشارته في كيفية التغلب على الاكتئاب الذي يجثم على حياتهم، فهم يتجنبون الإفصاح عن حقيقة مرضهم خشية أن تلحقهم وصمة عار تجعلهم يخفقون في الحصول على ثقة مجالس إدارات شركاتهم، وبالتالي يفقدون موقعهم في عالم الشركات الكبرى!

على الرغم من أن فيليب بورغويرز يحتل اليوم مناصب عدة على درجة كبرى من الأهمية، فهو يدير شركة نيوفيلد إكسبلوريشن للمواد الأساسية والنفط والغاز في هيوستن، كما يحتل موقع المدير المستقل لشركة إف إم سي للتكنولوجيا، والعديد من المناصب المهمة الأخرى، إلا أنه لم يكن يوما خبيرا أو طبيبا نفسيا؛ فما الذي يجعل رؤساء الشركات الكبرى يلجؤون إليه لاستشارته عندما يتعلق الأمر بصحتهم النفسية؟

يرجع السبب في ذلك إلى أن فيليب عاش تجربة صعبة ومثيرة مع الاكتئاب، قصتها هارا مرانو في مقال جميل يستحق أن يقرأ وأن يستمع لرسالته الجميع، ما أجبر الكاتب السعودي، حمد العيسى، على إدراجها في كتابه النصوص المحرمة عام 2007، والصادر عن الدار العربية للعلوم- ناشرون، حيث تشير تجربة فيليب إلى حقيقة غابت عن الكثير منا في غمرة السعي المحموم للثروة والنجاح، إذ تؤكد أن الإنسان منا، ومهما ارتقى في منصبه وثروته، لابد أن يفهم نفسه ويعتني بروحه، فهذه الروح هي مرجع الإنسانية فينا، والتي لن تجد راحتها إلا عندما تتعامل مع الآخرين من منطلق إنسانيتك وإنسانيتهم، دون الانزواء خلف أقنعة المناصب والثروات، وإلا فستظل تلك الروح مكبلة بأغلال المادة، قلقة تتلمس في أرجاء الإنسانية الرحبة حريتها.

لنعرف التفاصيل لابد لنا من أن نعود على عتبات الزمن إلى الوقت الذي كان فيه فيليب في الـ35 من عمره، عندما تم تعيينه رئيسا لشركة كامرون آيرون وركس ، حينها لربما كان الاكتئاب آخر شيء يتوقعه فيليب في يوم من الأيام، لكنه ومع الشهور الأولى لتوليه هذا المنصب المهم بدأ يلازمه شعور بالتوتر، سوف تزداد حدته مع مرور الأيام.

على الرغم من أن فيليب استطاع يوما أن يكون الأصغر عمرا من بين رؤساء أكبر 500 شركة، وأنه استطاع بعدها، وخلال سنوات قليلة أن يجعل من شركة وذرفورد شركة عملاقة في مجال خدمات الطاقة، منتقلا بها- في غضون 5 سنوات فقط- من شركة ذات رأس مال يساوي 100 مليون دولار، إلى أن تكون شركة عملاقة ذات رأس مال يقدر بـ3 مليارات دولار، على الرغم من كل ذلك، فقد انهار فيليب ذات يوم في مكتبه، وذلك عندما بلغ الـ48 من عمره عام 1991، دون أن يعرف أن مرضا اسمه الاكتئاب الانتحاري قد أصابه؛ مرضا يوشك أن يوصله إلى حافة الموت.

لم تمنع فيليب نجاحاته من الإصابة بالاكتئاب الانتحاري، فخلاف ما يعتقد الكثير من الناس،أن الخصال التي تدفع المديرين التنفيذيين للنجاح يمكن أن تنبع من مكان مظلم من الروح. يقول فيليب: هناك نوعان من المديرين التنفيذيين الناجحين: الذين ينجحون لأنهم عمليون، ويضعون أهدافا ذكية ودقيقة لكل نشاطاتهم، والذين ينجحون لأنهم يخافون من الإخفاق. أنا كنت ناجحا بسبب الخوف من الإخفاق. لم آخذ إجازة مطلقا. كنت أشعر بتأنيب الضمير عندما أتمتع بنزهة بعد وقت العمل. لم أكن أريد أن أكون مثل والدي الذي خسر عمله عندما كنت طفلا، وبقي في المنزل عاطلا عن العمل.

كانت ضغوطات العمل تثقل كاهل فيليب، وتحول سعيه الدؤوب للنجاح هوسا، حتى إنه كان يخبر زوجته ظهر كل يوم أحد من كل أسبوع أنه ذاهب لممارسة رياضة الجري، ثم عندما يتأخر في العودة كانت تسأله عن السبب، فيجيبها أنه توقف عند مطعم وجبات سريعة لتناول الطعام، بينما كان في الحقيقة يمارس عمله، حتى في أيام عطلته!

بالنسبة لفيليب، ولكل الذين يتمحورون حول إنجازات العمل فقط، هم يكونون ماهرين في جحد الألم والمشاعر السلبية. إنهم- في الغالب- يعتقدون أن نجاحهم يرتكز على مقدرتهم في إبعاد أنفسهم عن مشاعرهم. لكن خلافا للمتوقع، الوصول للقمة لا يهب- تلقائيا- شعورا صحيا بالرضا عن الذات. وبخدعة سيكولوجية، تستطيع القمة- في الواقع- أن تجعل الرابح يشعر كما لو كان خاسرا. فكما يقول تيرنس ريل: عندما تصل إلي القمة؛ فإن مرجعية المقارنة لديك تختلف. أنت ستقارن نفسك مع مدير تنفيذي لشركة أكبر من شركتك، وستشعر دائما أن هناك في مجموعة منافسيك شخصا أكثر شبابا وسرعة وجرأة.

أقنع الأطباء فيليب أن عليه ترك عمله المجهد في وذرفورد، وبالفعل ذهب فيليب إلى مجلس إدارة وذرفورد، بتقرير يحمله في يده، يشير إلى أنه يعاني اختلالا كيميائيا في خلايا الدماغ، ويحتاج إلى 6 أشهر للعلاج. وبعد شهور عدة من العلاج عاد إلى عمله، رئيسا لشركة وذرفورد مرة أخرى. ولكن بعد سنوات قليلة عاد الاكتئاب بصورة مضاعفة. هذه المرة استطاع معرفة اسم المرض الذي أصابه؛ الاكتئاب الانتحاري. استقال من عمله رئيسا للشركة، وغادر للإقامة في عيادة منينجر في مدينة توبيكا الواقعة في ولاية كنساس، وهي إحدى أشهر وأقدم المصحات النفسية في الولايات المتحدة، وتكلف الإقامة فيها 1000 دولار يوميا، لكنه لم يستفد كثيرا

إلا أن لقاء عن طريق المصادفة- بعد شهر من مغادرته عيادة منينجر- مع أحد الأشخاص عندما كان مع زوجته شيري في أحد المطاعم أفاده كثيرا. التقى فيليب بجون سيج، المستثمر العقاري الكبير في هيوستن، والذي كان نجم كرة قدم شهيرا في شبابه. سأله جون: لقد قرأت خبر مرضك وتركك العمل. ماذا حدث؟ هل أصبت بنوبة قلبية؟. أجابه فيليب: أنا أعاني شيئا لا يخطر ببالك جون! أنا أعاني الاكتئاب!. لا يعرف فيليب حتى الآن السبب الذي جعله يبوح بسر مرضه لجون. فقد كان يحرص على إخفاء حقيقة مرضه عن الجميع، لكن شيئا ما جعله يخبر جون بما لم يكن غير زوجته شيري يعرفه. ليتفاجأ عندها بجون وهو يسر إليه بأنه هو الآخر مصاب بالاكتئاب. ولتبدأ مرحلة جديدة في صراعه مع المرض. هذه المرة، كان قد وجد رفيق كفاح معه، سيساعده في رحلة التغلب على الاكتئاب.

مع جون، اكتشف فيليب أن الناس لا يتواصلون بفعالية عن طريق استعراض منجزاتهم مع بعضهم البعض، ولكن بالبوح عن نقاط ضعفهم. لقد اكتشفا، بعد وقت، أن البوح هو أهم سلاح لتغيير حياتهما. يقول جون: لم نكن نقضي الساعات نرثي بعضنا. ويؤكد فيليب: لقد كنا نناقش أفضل طرق الانتحار التي نفكر فيها ثم نضحك. لقد كانا يعاملان بعضهما بالفعل كإخوة، ليس برابطة النسب، بل برابطة الاكتئاب. الشيء الذي لم يفهماه حينها هو أن اجتماعهما في حد ذاته هو أمر جيد. إن تنفسهما من هواء المكتب ذاته كان يساعد على إخراجهما من الاكتئاب. يقول جون: كنا نتحسن دون أن نعلم. يفسر الطبيب النفسي فرانك بيتمان هذا قائلا: الأمر الذي يسهم في علاج شخص من الاكتئاب هو الشعور بأنه ليس وحده. التجارب العملية أثبتت أن العلاقات الإنسانية العميقة تشكل حالتنا الطبيعية، وفي غيابها، لا يعمل العقل ولا الجسد بصورة طبيعية. الانعزال يؤدي إلى الاكتئاب.

لقد كان مفتاح علاج اكتئاب فيليب هو الاهتمام بالآخرين. وبدأ هذا الاهتمام في عيادة منينجر مع 5 مرضى. واحدة من المرضى كانت في منتصف الثلاثينات، وتدعى جينا. يقول فيليب: كانت لديها قوة بصيرة، واستطاعت أن تعرفني أفضل مما عرفتها. قالت لي: أنت ستنجو، وإذا حدث هذا،. فعليك بمساعدة الآخرين. أريدك أن تذكر ذلك جيدا. لأنني لن أنجو. يواصل فيليب: لم تعن كلماتها لي شيئا في ذلك الوقت، لأنني لم أكن أتوقع أنني سأبقى على قيد الحياة. ولكن، بعد سنة تقريبا، انتحرت جينا عندما أشعلت سيارتها في الكراج، واختنقت بدخان العادم.

تعلم فيليب أن يواجه مشاعره وأفكاره، وعلم أن الحل لا يكمن في الهروب منها إلى العمل، وبمساعدة طبيب نفسي متميز من هيوستن، وبدعم زوجته شيري، ومن خلال تدعيم علاقته بأبنائه، والتواصل المستمر مع جون، وبعد أكثر من عامين من خروجه من عيادة منينجر، بدأت الغمة في الانقشاع. عندها، طلب منه صديق أن يساعده في تأسيس فريق كرة قدم بهيوستن.

في ذلك الوقت، أصبح فيليب قادرا على رؤية الجمال من حوله، كما في غروب الشمس مثلا. استطاع الاستمتاع بلعبة الغولف. يتذكر فيليب: لو أخذت، منذ 10 سنوات، نصف يوم عطلة للعب الغولف، لم أكن لأشعر بالسعادة والاستمتاع. كنت في الواقع أود أن أكون في المكتب.

في 1999، طلب منه صديق آخر أن يلقي محاضرة عن خبرته مع الاكتئاب في اجتماع المنظمة العالمية لرؤساء الشركات. وعلى الرغم من شعور فيليب بعدم الارتياح والعصبية إزاء هذه الدعوة، فقد وافق، لأن كلمات جينا كانت تسكن قلبه. حضر عدد كبير من رؤساء الشركات- ومنهم كثير من أصدقائه- المحاضرة وصفقوا له كثيرا وبحرارة.

موضوعات متعلقة

عمومية “توسع للتخصيم” تُقر زيادة رأس المال عبر الاكتتاب

ارتفاع الأسهم الكورية إلى مستوى قياسي بدعم من سامسونج وإس كيه هاينكس

100 ألف جنيه تخفيضًا بأسعار طرازات “رينو داستر” 2026

ومباشرة بعد المحاضرة تقريبا، بدأ هاتف فيليب يستقبل مكالمات سرية لا حصر لها من رؤساء شركات يعانون الحزن، أو من زوجاتهم القلقات عليهم.

إن تجربة فيليب تفتح نافذة مهمة داخل عالم سري للغاية، لأن أي ضعف يمكن ملاحظته على رؤساء الشركات يكلف ثمنا باهظا، وهذا ما يجعلهم يخفون معاناتهم، ما يتسبب في تفاقمها لاحقا. لا يزال فيليب يتذكر اليوم الذي استقال فيه وبدأ العلاج كان حقا أسوأ يوم في حياتي. لقد نشرت الصحف خبر استقالته لأسباب صحية في الصفحة الأولى مع صورة ملونة له. في ذلك الصباح هبط سعر سهم وذرفورد بمقدار %10.

الآن، ومنذ محاضرته في 1999، يخصص فيليب يوما على الأقل أسبوعيا للاجتماع مع رؤساء الشركات الذين يعانون الاكتئاب، لأن كثيرا منهم- كما يؤكد- يعانون آلاما نفسية شديدة، ولأنه يفهمهم جيدا. ولكن الأهم، لأنه يعتقد أن هذه كانت وصية جينا له فيما يجب أن يعمله بقية حياته.

تنشر بالاتفاق مع فوربس الشرق الاوسط

بقلم : عبد الله القاسم

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“تاتا جروب” الهندية تعتزم استثمار 8.3 مليار دولار خلال عامين

المقال التالى

خارجية باكستان تكشف عن اتفاق مع السعودية وأمريكا بشأن أفغانستان

موضوعات متعلقة

البورصة المصرية
عام

عمومية “توسع للتخصيم” تُقر زيادة رأس المال عبر الاكتتاب

الخميس 5 فبراير 2026
الأسهم الكورية
عام

ارتفاع الأسهم الكورية إلى مستوى قياسي بدعم من سامسونج وإس كيه هاينكس

الثلاثاء 3 فبراير 2026
رينو داستر
عام

100 ألف جنيه تخفيضًا بأسعار طرازات “رينو داستر” 2026

الأحد 1 فبراير 2026
المقال التالى
خارجية باكستان تكشف عن اتفاق مع السعودية وأمريكا بشأن أفغانستان

خارجية باكستان تكشف عن اتفاق مع السعودية وأمريكا بشأن أفغانستان

Please login to join discussion
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.