يقوم الصندوق الاجتماعي للتنمية بتنفيذ برنامج للتنمية المجتمعية المتكاملة يهدف من خلاله إلى إعادة إحياء و تطوير شامل لمناطق مختارة ذات كثافة سكانية عالية من الفقراء والمتضررين،لتحسين مستويات المعيشية،بها كما يقدم خدمات غير مالية و يطور تجمعات للمشروعات الصغيرة فى الريف والحضر.
وقالت الدكتورة غادة والي فى تصريحات لها اليوم إن البرنامج ينفذ من خلال حزمة تمويلية تبلغ 90 مليون يورو مقسمة ما بين 45 مليون يورو كقرض من بنك الإستثمارالأوروبي و15 مليون يورو كمنحة من الإتحاد الأوروبي إضافة الى 30 مليون يورو مساهمة من الصندوق الاجتماعي للتنمية.
وأشارت إلى أن خبرة الصندوق المتميزة فى العمل مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات المالية إضافة إلى منظمات المجتمع المدني تؤهله للقيام بتنفيذ هذا البرنامج.
ولفتت إلى أن البرنامج تم إعداده بهدف زيادة فرص العمل وتحسين مستويات المعيشية للسكان من خلال برامج تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر،وتقديم الخدمات غير المالية لاصحاب هذه المشروعات.
وفيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة،قالت والي إن البرنامح يهدف إلى المساهمة فى تطوير تلك المشروعات العاملة بقطاعات البيع بالتجزئة،والمحال الصغيرة، وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدن إلى جانب تحسين جودة المنتجات اليدوية، بالمنطقة و من ناحية آخرى يسهم البرنامج فى زيادة دخل المنتفعين بالقرض بشكل يضمن قدراتهم على سداد الأقساط والمصاريف الإدارية ومصاريف الخدمة المقدمة اليهم بالاضافة الى زيادة راس المال المشروع مما يتيح فرص عمل اكثر فى المناطق المستهدفة ونوهت أمين عام الصندوق الإجتماعي الى أن عدد المشروعات الصغيرة الممولة من خلال هذا المشروع تقدر بحوالي 4 آلاف مشروع،من المنتظرأن توفر 12 ألف فرصة عمل إلى جانب ما يزيد على 42 ألف مشروع متناهي الصغر،توفر ما يزيد على 47 ألف فرصة عمل.
الجدير بالذكر أن البرنامج يتضمن 4 مكونات رئيسية، هي توفير قروض للمشروعات الصغيرة، ومتناهية الصغر،وتنمية الصناعات اليدوية، وتحسين وتطوير ورش الإنتاج والصيانة،إضافة إلى التدريب المهنى وتطويرالتجمعات الإنتاجية.
ومن المقررأن ينفذ المشروع فى المناطق الريفية والحضرية،الأكثر فقرا فى مصر التى سيتم تحديدها بالاتفاق مع السلطات المحلية.







