دخل رجال الأمن بالقاهرة فى تفاوض مع جماهير الألتراس، الذين تجمهروا أمام البنك المركزى بوسط البلد، الذين منعوا دخول وخروج الموظفين والمواطنين، للتنديد بضرورة القصاص للشهداء فى محاكمة 9 مارس المقبل، الأمر الذى أثار غضب المواطنين لتعطل مصالحهم، واحتجازهم داخل البنك.
وفور إخطار اللواء أسامة الصغير مدير أمن القاهرة أمر بالدفع بقوات من الأمن المركزى، وتم فرض كردون أمني فى محيط مقر البنك خشية الاعتداء عليه.
ويحاول رجال الأمن بقيادة اللواء على الدمرداش نائب مدير الأمن التفاوض مع المتظاهرين لإعاده فتح مداخل ومخارج البنك التى تم اغلاقها منذ ساعة تقريبا، حيث التزم رجال الأمن بضبط النفس، فى ظل محاولات لإعادة فتحه من جديد واقناع المتظاهرين بالتعبير عن غضبهم دون تعطيل مصالح المواطنين.
وأمر اللواء حسن البرديسى، مدير مرور القاهرة، بإرسال رجال المرور لتسيير الحركة المرورية التى أصيبت بالشلل التام بعد أن احتشد نحو 600 من الألتراس فى محيط البنك.








