تعمل الحكومة علي حل العقبات التي تواجه شركة « جنان الإماراتية » لحثها علي التراجع عن القرار الذي اتخذته بنقل استثماراتها في القطاع الزراعي والثروة الحيوانية إلي السوق السوداني.
وقال الدكتور صلاح عبدالمؤمن ، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لـ«البورصة» إن الوزارة تعتزم مخاطبة مجلس الوزراء والجهات المعنية لحل المشكلات التي تعترض عمل الشركة الإماراتية، بما يضمن استمرارها في مصر وعدم سحب استثماراتها.
كانت الشركة قد أعلنت أمس انسحابها من مصر وتجميد 1.6 مليار جنيه استثمارات، اعتراضاً علي ما سمته تجاهل الحكومة المصرية لها وعدم توصيل التيار الكهربائي والانفلات الأمني، وأزمات السولار المتلاحقة، ما يتسبب في تلف المحاصيل الزراعية.
وقال د. أحمد الصادق، رئيس مجلس إدارة الشركة الإماراتية لـ«البورصة»، إنها قررت نقل استثماراتها من مصر إلي السودان، وتعاقدت بالفعل علي استصلاح واستزراع 100 ألف فدان بها.
وأوضح صادق أن « جنان » تعد إحدي كبريات الشركات التي تعمل في مشروع شرق العوينات، والذي تستأجر به 3 قطع أراض بمساحة 72 ألف فدان، واستصلحت واستزرعت نحو 20 ألف فدان حتي الآن من إجمالي 30 ألف فدان مصرح بزراعتها فقط حفاظاً علي المخزون الجوفي للمياه بالمشروع.
وأضاف الصادق أن توقف الاستثمار الزراعي للشركة بمشروع شرق العوينات يتبعه تجميد مشروع « سلالات الجاموس المحسنة » لصعوبة توفير العليقة الخضراء اللازمة للتثمين، وهو المشروع الذي كان سيرفع استثمارات الشركة إلي 2 مليار جنيه العام المالي الجديد، ويشمل 100 ألف رأس جاموس وزراعة محاصيل علفية وحبوب وبطاطس وتوجيهها للسوق المحلي.
كانت الشركة قد تعاقدت علي إقامة هذا المشروع منذ 8 أشهر، بمحافظة المنيا باستثمارات تبلغ حوالي 700 مليون جنيه.
وذكر أن « جنان » حصلت من هيئة التعمير علي 10 آلاف فدان لإقامة هذا المشروع، وبالفعل بدأت الشركة في تنفيذه بعد موافقة مجلس الوزراء.








