أعلن حزب الإصلاح والتنمية برئاسة محمد أنور السادات إستقالة نوابه من مجلس الشورى مؤكدين أن النظام الحالى فقد شرعيته،كما أن الجماهير التى تملئ الشوارع والميادين خير دليل على غضب الناس ورغبتهم فى إنهاء الاوضاع الحالية.
وبإعتبار أن نواب الحزب ممثلين للشعب فعليهم من واقع المسئولية أن ينصاعوا لرغبة الشعب الذى يريد الخلاص من هذا النظام .
وأكد السادات أن الحزب سبق وأن سحب نوابه من مناقشة العديد من القضايا والتشريعات التى رأى فيها تعديا على حقوق الشعب ورغبة فى التعجيل بالإنتهاء من بعض القوانين وأبرزها قانون السلطة القضائية،أما الآن وبعد أن حكم الشعب بضرورة تغيير النظام فلا مكان لنواب الحزب فى هذا المجلس وعلى الجميع من القوى والتيارات المدنية أن يبادروا بالإستقالة وينضموا لصفوف الشعب الرافض لحكم الإخوان.
ومن جهته صرح د. أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى أن المجلس يعتز بجميع أعضاؤه وخاصة هؤلاء النواب المستقيلين الذين اعلنوا استقالتهم من عضوية المجلس السبت بنقابة الصحفيين ، مشيدأً بمشاركتهم الايجابية والفاعلة فى لجان وجلسات المجلس خلال الفترة الماضية وهم ناجى الشهابى, سامح فوزى, فريد البياضى, سوزى ناشد, منى مكرم عبيد, كمال سليمان, نبيل عزمى، نادية هنرى .
وقال فهمى إنه بخصوص ما نشر عن إعلان بعض الأعضاء استقالتهم من عضوية مجلس الشورى فإنه دعا هيئة مكتب المجلس للاجتماع لاتخاذ الإجراءات بشأن قبول هذه الاستقالات.








