قال محمد مؤمن,عضو مجلس الشوري المنحل,رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤمن الغذائية,إن مستقبل الصناعة والإستثمار المصري في خطر بعد الإنقلاب العسكري _حسب وصفه_علي الشرعية والرئيس المنتخب,مشيرا أن لا أحد من المستثمرين الحاليين سيستمر في ضخ إستثمارات في ظل حالة عدم الإستقرار واحداث العنف التي تسيطر علي الدولة.
أكد مؤمن لـ”البورصة”,الي إن هناك مخاوف علي مصر كلها وليس المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين فحسب,وذلك في ظل حالة الإستقطاب الشديدة التي يعاني منها المجتمع المصري,وفي ظل ترويج علني علي أعلي مستوي للإنقلاب العسكري,لافتا الي أن قرار القوات المسلحة بعزل الرئيس السابق محمد مرسي,هدفه التخلص من الإخوان المسلمين وإن سوء إدارة الجماعة خلال العام الماضي ساعد علي ذلك.
أشار الي أن أي محاولات لإقصاء رجال الأعمال المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين والمحسوبين عليها يعد “غباء” من الإدارة الجديدة ,مؤكدا علي صعوبة التوقع بمصير المجموعة المحسوبة علي النظام السابق ومستقبل إستثمارتها في مصر.
قال إن هناك خطة مدبرة من الجيش والشرطة والقضاء والإعلام لإزاحة حكم الإخوان وإهدار التجربة الديمقراطية الأولي وعدم تقويمها فقط,متسائلا لماذا لم تشهد الدولة هذه الأيام أزمة كهرباء وسولار وبنزين وإنخفاض أسعار الدولار.
لفت الي أن حل مجلس الشوري يمثل إستمرار لإهدار الإرادة المصرية وأنه كان متوقع بعد قرار المحمة ببطلان مجلس الشعب قرار القوات المسلحة عزل الرئيس ووقف الدستور,قائلا أن اللوضع الحالي أشبه بمصر قبل 25 يناير وإنه لن يشارك في إي إنتخابات مقبلة بعد الغاء 7 إنتخابات وإستفتاءات شعبية شارك فيها.








