فيما أكد هشام الفتي,رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة صناعة الدواء,علي ضرورة فصل السياسة عن الإقتصاد والإنتاج حتي تنهض الدولة,متوقعا إستحالة معادة إدارة الدولة الجديدة لرجال المال والإعمال المحسوبين علي نظام الإخوان المسلمين كما لم يحدث مع رجال الأعمال المحسوبين علي نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك مثل محمد أبوالعنين وفريد خميس.
اشار الفتي ,الي أن قيادات الإخوان البارزة هي من ستتأثر أعمالهم ومصالحهم في الأيام المقبلة حتي وإن لم يعاديهم أحد,وذلك لإتهامهم بقضايا قتل متظاهرين وتحريض,مرجحا إمكانية إقصاء المحسوبين علي هذا النظام سياسيا ولكن دون ضرر بأعمالهم الإقتصادية.
وصف الفتي عزل الدكتور محمد مرسي من منصب رئيس الجمهورية بتصحيح مسار الثورة وليس إنقلابا عسكريا,وأن الشعب هو من إنقلب علي الإخوان والجماعة هي من أسقطت شرعيتها بيده من خلال أدائها السيئ خلال المرحلة الماضية,مضيفا ان الجيش المصري الوطني إنحاز لإدارة الشعب.
ونفي رئيس شعبة المستلزمات الطبية,ما يتردد حول إنتمائه لجماعة الإخوان المسلمين أو إرتباطه بهم نهائيا,قائلا أنه ليس له علاقة بأي تيار علي الإطلاق وأن عمله لم يرتبط بأحد محسوب علي تيار جماعة الإخوان المسلمين.








