شهدت جلسة اليوم تهافت كبير علي العمليات الشرائية لشركة “أوراسكوم للإنشاء” من قبل العملاء الأجانب , بعد إعلان الهيئة العامة للرقابة المالية عدم الممانعه من قيام شركة “OCIN.V” من استكمال عرض الشراء السابق اعتمادة من الهيئة فى 25/06/2013 والمعد تحت مسئولية الشركة مع التزامها بكافة التعهدات والالتزمات والخطة المستقبلية لمقدم العرض الواردة باعلان عرض الشراء السابق .
أرتفع السهم خلال الجلسة لأعلي مستوي له منذ 27 فبراير الماضي مسجلاً 258.96 جنيه مخترقاً بذلك سعر الصفقة عند 255 جنيه , مدفوعاً بمشتريات قويه علي السهم من قبل المستثمرين الأجانب .
وجدير بالذكر أن السهم يتداول في أمستردام عند 31.14 يورو للسهم ما يعادل 281 جنيه .
وأرجع متعاملون السبب إلي إعادة أمكانية مبادلة السهم من جديد والتي معها قد يستطيع المستثمرون تحقيق أرباح مؤكده بواقع 12% علي الأقل تمثل الفارق بين سعر تداوله في مصر وأمستردام .
وكان عدد من المتعاملين قد طالبوا في وقت سابق بضرورة إصدار الهيئة قرار بإتاحة تعامل شركات السمسرة المصرية علي الأسهم أو الشهادات المقابلة لأسهم مصرية في أي بورصة خارجية , و تعديل القرار السابق عن الهيئة بشأن منع الشركات المصرية من التعامل لعملائها علي أسهم أجنبية غير شهادات الإيداع المدرجة في بورصة لندن .
وأشار إيهاب سعيد عضو مجلس إدارة شركة “أصول لتداول الأوراق المالية ” أن هناك صعوبة لدي المستثمرين المصريين الذين قاموا بتبديل أسهمهم في صفقة “أوراسكوم للإنشاء” “OCIN.V” , نتيجة عدم توفر بيانات لحظية وعدم وجود آلية محددة لتعامل المستثمرين علي أسهمهم أو حتي معرفة أسعار التداول .
وقال عامر عبد القادر مدير إدارة التداول بشركة “سيجما” لتداول الأوراق المالية أنه يتم الإطلاع علي سعر السهم من خلال موقع “Bloomberg” إلا أن هناك صعوبة بالغة في المتاجرة علي السهم , خاصة ً مع عدم وجود ربط بين البورصة المصرية والهولندية , بسبب قرار الهيئة بحظر تعامل الشركات المصرية علي أسهم أجنبيه حمايةً للمستثمرين من التلاعبات علي أوراق مالية غير خاضعة لرقابتها .
وتنقسم فترة عرض الشراء الجديد علي فترتين الأولي من 22 أكتوبر حتي 28 أكتوبر 2013 والثانية من 19 يناير حتي 23 يناير 2013 .








