اقترحت اللجنة المُشَكَّلة لبحث المشكِلة الراهنة بين جامعة النيل ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا انتقال طلاب جامعة النيل وهيئاتها العلمية إلى المبنى الإدارى بالشيخ زايد فوراً للقيام بمهامهم التعليمية والبحثية وإصدار قرار فورى بتحويلها لجامعة أهلية، وذلك لحين الانتهاء من إنشاء مبنى بديل على قطعة أرض بمساحة مناسبة تخصصها الدولة، بالاتفاق مع جامعة النيل بجوار الموقع الحالى الذى تشغله مدينة زويل بالشيخ زايد.
تتشكل اللجنة المكلفة من جانب د. حسام عيسى ، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالى، من 3 وزراء سابقين للتعليم العالى والبحث العلمى هم د. عمرو عزت سلامة ود. معتز خورشيد ود. حسين مصطفى خالد ومعهم د. أشرف حاتم، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات.
يلزم الحل المتكامل الذى اقترحته اللجنة مدينة زويل بسداد القيمة الإيجارية للمبنى الإدارى لجامعة النيل بالقرية الذكية حتى الانتهاء من إنشاء المبنى البديل الذى سيتم بناؤه ليكون مثيلاً لأحد المبنيين القائمين حالياً على أن تختاره جامعة النيل، على أن تقوم القوات المسلحة ببناء المبنى البديل خلال فترة زمنية لا تتعدى 9 أشهر تنتهى قبل بداية العام الدراسى المقبل، وتقوم مدينة زويل ومؤسسة مصر الخير بتوفير التمويل اللازمة لإقامته.
رأت اللجنة أن الحكومة يجب أن تضطلع بمسئولياتها فى حل هذه الأزمة، لأنها تعد طرفاً رئيسياً فيها، سواء لأنها المستثمر الأساسى والوحيد فى الأرض والمبانى، وكذلك لمسئوليتها عن القرارات الوزارية المتتالية التى تسببت فيها، وأضافت انه يتعين على الحكومة إيجاد حل مناسب وعادل يهدف لاستمرار كل من جامعة النيل ومدينة زويل فى تقديم رسالتهم التعليمية والبحثية لدعم جهود التنمية
الاقتصادية والاجتماعية.








