السعيد : ترشيد دعم الطاقه سيوفر 11 مليار جنيه للموازنة
الفقي : العجز في الحدود الامنه بعد المساعدات الخليجية الاخيرة
سجل عجز الموازنة خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 89 مليار جنيه ، مدعوما بعدم استقرار الاوضاع السياسية والاقتصادية واحداث العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا .
وفقا لتقرير المالية فان اجمالي الايرادات تبلغ 175 مليار جنيه ، في حين حققت المصروفات 262 مليار جنيه .
و قالت الدكتوره هالة السعيد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ان تزايد النفقات الحكومية بالنظر الي الموارد المتاحة هو ماادي الي زيادة عجز الموازنة ، مشيره الي ضروة ترشيد دعم الطاقه وتحويل الدعم العيني الي دعم نقدي دون المساس بالدعم الغذائي اصبح امرا ضروريا .
وتوقعت السعيد تحقيق وفورات للخزانة العامة عند ترشيد الدعم 11 مليار جنيه ، لافته الي حتمية الاسراع بوقف التعامل علي بطاقات التموين التي تعطي لغير مستحقيها .
واوضحت ان 70 % ممن يحملون البطاقات التموينية لايستحقون الدعم وفقا للاحصائيات الاقتصادية الاخيرة ، وطالبت السعيد المالية بالاهتمام بملف الاقتصاد غير الرسمي وسرعه دمجه في الاقتصاد الرسمي لمسانده ميزانية الدولة في المرحلة المقبلة وخاصه ان حجم تعاملات القطاع الغير رسمي وصلت الي تريليون جنيه .
واضافت ان نص الدستور علي نسبة للتعليم والصحة والبحث العلمي يعد ضغطا علي الموازنة في الظروف الحالية لكنه امرا ضروريا لضمان حد ادني من العدالة الاجتماعية في ظل تدني التعليم ، مشيره الي ان وجودها بالدستور سيجعل وزارة المالية مطالبة بعمل موائمات لتطبيق النصوص الدستورية .
ومن جانبه اعتبر فخري الفقي مستشار صندوق النقد الدولي الاسبق ان مقدار العجز في الحدود الامنه حاليا وان الاستمرار علي هذه القيمة في النصف الثاني للعام المالي 2013 – 2014 سيقلل نسبة العجز كما تستهدف الحكومة .
واضاف ان حزم التحفيز الاقتصادي التي بلغت 12 مليار دولا من الدول العربية خلقت نوعا من التوازن الاقتصادي سواء علي جانب الاحتياطي الاجنبي او عجز الموازنة ، بجانب 9 مليار دولار المجنبه من وديعه حرب الخليج جعلت الحكومة تقوم بخطط تحفيز اقتصادي وعمل مشروعات جديدة لدوران العجلة الانتاجية .
وتابع الفقي ان ” الحكومة في النصف الثاني عليها التزامات جديدة متعلقه بزيادة الحد الادني للاجور ورفع اصحاب المعاشات بجانب زيادة رواتب الاطباء وفي حالة نجاحها في الوفاء بالتزامتها دون زيادة العجز سيتحقق لها ماتريد ، علي الرغم من تشكيك صندوق النقد الدولي في بلوغ العجز 10 %








