حافظ مؤشر سوق الأسهم السعودية ، على مكاسبه المحققة جراء موجة الصعود التي شهدتها تعاملات اليوم، مختتما الجلسة على 8865 نقطة عند الإغلاق.
وكان المؤشر حقق مستوى جديدا مع بلوغه ذروة الصعود خلال الجلسة، عند 8870 نقطة وهو ما يعد اختراقا لحاجز 8850 نقطة يعيد التداول الى مستوياته القياسية في أغسطس 2008.
ويأتي هذا الانتعاش القوي، بدعم من أخبار إيجابية على عدد من الشركات، وإعلان صفقات استحواذ سعودية على شركات أوروبية كبرى في قطاعي التجزئة والسياحة، الى جانب الأداء الإيجابي لقطاعات العقار والمصارف بموجب النتائج المالية السنوية المعلنة أخيرا.
وتأثر السوق السعودي بموجة انتعاش قوية شهدتها معظم الأسواق الخليجية تعززت بأداء استثنائي تحقق للقطاع العقاري خلال الشهر الأول من العام الحالي.
وقال مدير إدارة الأبحاث والمشورة بشركة البلاد المالية تركي فدعق في مقابلة مع قناة “العربية”، إن السوق السعودية تعيد للأذهان مكاسب عام 2006، إلا أن المختلف في هذا الصعود أن الارتفاعات مبنية على عوامل أساسية.
وحقق سوق الأسهم السعودية مكاسب بـ0.60%، ليصل إلى مستوى 8872 نقطة خلال الجلسة، بتداولات بلغت قيمتها حتى منتصف الجلسة 3.9 مليار ريال.
وقال فدعق إن المؤشر تلقى دعماً كبيراً من قطاع المصارف الذي أضاف نحو 7%، بالإضافة للأداء القوي للشركات.
وأوضح فدعق أنه “على الرغم من اختراق المؤشر لمستوى 8800 نقطة، إلا أن مستوى 8900 نقطة يعتبر نقطة مقاومة شديدة، ومن المرجح أن لا ينجح المؤشر في اختراق هذا المستوى قبل نتائج الربع الأول من العام الجاري”.
ولفت فدعق إلى أن العوامل الأساسية هي الغالبة على دوافع الارتفاعات التي تشهدها السوق السعودية.
وحول الاستحواذات التي تم إعلانها اليوم من قبل شركتي الطيار والحكير قال فدعق إنها انعكست على تعاملات أسهمها وتدعم النتائج، إلا أن شركة الطيار تواجه تحديات تركز الإيرادات من عقد وزارة التعليم.
وارتفع حتى منتصف التعاملات سهم الحكير بنسبة 3.08%، إلى مستوى 150.5 ريالاً، فيما ارتفع سهم الطيار 0.21%، إلى مستوى 119.75 ريالاً.
العربية








