قال اللواء عادل لبيب وزير التنمية الإدارية، إن الدولة تتكبد 1.5 مليار دولار شهريا لدعم الوقود، مؤكدا أن هذا الوضع غير قابل للاستمرار.
وأضاف خلال ندوة “ثورة المحاجر فى مصر” التي نظمها مجلس الأعمال المصري الكندي والمجلس المصري للتنمية المستدامة، أن الدولة حريصة خلال الفترة الحالية على تقديم كافة التسهيلات والدعم لتشجيع الاستثمار.
وأقترح لبيب أن يقوم أصحاب المحاجر بإطلاق مبادرة لاستيراد السولار، ومن ثم تحديد كوتة لاستيراد كمية محددة للمحاجر، على أن تقوم الدولة بدعم السولار لهم بشكل مؤقت وحتى يتم رفع الدعم تدريجيا، وذلك للتصدي لمنظومة إهدار الدعم وتوفيره للمواطن الأكثر احتياجا.
وشدد على أن القضاء على الفقر لا يأتى من خلال دعم الدولة لعدد من السلع، فيجب أن يباع رغيف الخبز بالسعر الحر، للقضاء على أزمة عدم وصول الدعم إلى مستحقيه، على أن تقابلها مبادرة أخرى تنادى بوصول الدعم إلى الفئة المهمشة والمهضومة.
واستنكر أن تقوم الدولة ببيع “أنبوبة البوتاجاز” بسعر 4.5 جنيهات، في حين أن سعرها الأصلي 86 جنيها، مشيرا إلى أن ضرورة الاتجاه للدعم النقدي كبديل للعيني.
وتوقع لبيب حدوث انفراجة جديده في قطاع المحاجر، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الثروة التعدينية بما يساهم في دعم الاقتصاد المصري والذي واجه خلال الفترة الماضية العديد من التحديات، وبالتالي لا بد من سلك جميع الطرق التي من شأنها إخراج الاقتصاد من حالته الحالية.







