فهمي: يطالب المجتمع الدولي بتحفيز جهود التعاون لدعم الدول النامية ومنها مصر
“الجونة” مدينة تواجه التحديات البيئية والاقتصادية ومثالا يحتظي به في المدن الجديدة
قدم نبيل فهمي وزير الخارجية مقترحا بربط مصادر الطاقة المتجددة في العالم العربي من طاقة شمسية ورياح ووفرة في رؤوس الأموال بالأضافة الى المعرفة العلمية والتكنولوجية التي من الممكن استخدامها بالدول العربية، وذلك خلال مؤتمر الوزاري العربي حول التغير المناخي، وأعطي مثالاً بمشروع الطاقة الشمسية لربط شمال إفريقيا والمنطقة العربية بجنوب أوروبا وباقي القارة الأوروبية، حيث أعرب عن أسفه ورفضه لمبررات تعطل المشروع .
وأكد فهمي أن المشروعات علي شاكلة مشروع مدينة “الجونة” في مصر كمدينة صديقة للبيئة ذات انبعاثات منخفضة هو ما يحتاج إليه العالم اليوم لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والتنموية التي تواجهنا جميعاً، مضيفا أن الحكومة المصرية ستتوجه الفترة المقبلة الى بناء المدن الجديدة على غرار مدينة “الجونة” .
كما ناشد فهمي المجتمع الدولي بتحفيز جهود التعاون لدعم الدول النامية ومنها مصر لمواجهة الأزمات المتعاقبة وتوفير الطاقة والمياه والموارد المائية والاستثمارات اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي بمعدلات مرتفعة لمواجهة هذه التحديات ورفع مستوي معيشة الشعوب، مضيفا أنه يتطلب مصادر هائلة من الطاقة مما يضعنا في معضلة مشتركة لمحاولة إيجاد سبل لتوفيرها دون الإضرار بالبيئة .
حيث شارك فهمي في المؤتمر الوزاري رفيع المستوي الذى تستضيفه أبو ظبي حول التغير المناخي يومي 4 و 5 مايو 2014 بالتعاون مع الأمم المتحدة للتحضير لقمة تغير المناخ التى تعقدها المنظمة في شهر سبتمبر القادم .
وتأتي مشاركة وزير الخارجية في اجتماع أبو ظبي تحضيراً لقمة تغير المناخ في نيويورك وتمهيداً لتوجه العالم نحو التفاوض علي اتفاق دولي جديد حول تغير المناخ يحدد الحدود القصوى للانبعاثات الضارة بالبيئة التي علي مختلف دول العالم الالتزام بها بحلول عام 2020 ومسئوليات المجتمع الدولي والدول المتقدمة عن تقديم الدعم اللازم للدول النامية لمواجهة ما يمثله ذلك من تحديات بيئية بينما تواجه متطلبات تحقيق التنمية لشعوبها .







