لجأت دول سيراليون وليبيريا وغينيا إلى بيع أذون خزانة لتمويل برامج مكافحتها ضد فيروس «إيبولا».
وعرضت سيراليون أذون خزانة بقيمة 87.1 مليار ليون، أى ما يعادل 20 مليون دولار للبيع فى المزاد العلنى، يوم 31 يوليو الماضى، كما أصدرت ليبيريا أذون خزانة بقيمة 144.6 مليون دولار ليبيرى، أى ما يعادل 1.8 مليون دولار، وباعت غينيا أذون خزانة بقيمة 100 مليار فرنك، أى ما يعادل 14.5 مليار دولار.
قال شارليز لورى، رئيس قسم تحليل مخاطر أفريقيا فى شركة «مايلكروفت» الاستشارية، إن حكومات هذه الدول تعتمد كلياً على المساعدات وخبرات الرعاية الصحية الدولية فى تنسيق وتمويل استراتيجية احتواء الفيروس، ولا يزال بيع الديون خياراً ضعيفاً جداً لبلدان غرب أفريقيا الفقيرة التى تسعى إلى تمويل كفاحها ضد المرض.
وأضاف لورى أن الزعماء الغربيين والمنظمات متعددة الجنسيات قد تضطر إلى تقديم مساعدات تمويلية طويلة الأجل بمجرد السيطرة على الوباء المتفشى حالياً، حيث تواجه المجتمعات فى هذه الدول نقصاً فى الغذاء واضطرابات فى العمليات التجارية والخدمات.
وقال مات روبينسون، كبير مسئولى الائتمان لدى موديز، إن تعطل النقل والأعمال التجارية جنباً إلى جنب مع الانفاق على الصحة، ربما تضغط على الميزانيات وتعرض النمو لخطر شديد.
يبلغ الناتج المحلى الإجمالى لليبيريا وسيراليون وغينيا نحو 13 مليار دولار، وذلك وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولى لعام 2013.
قال اليكو دانجوت، أغنى رجل فى أفريقيا، إن فيروس «إيبولا» قد يخفض النمو فى الدول الثلاث بنسبة %1.
وذكر البنك الدولى وبنك التنمية الأفريقى إنهم قد أعدوا مساعدات طارئة بقيمة 260 مليون دولار للحد من التداعيات الاقتصادية للفيروس الواقعة على سيراليون وغينيا وليبيريا.








