قال الدكتور أسامة عقيل أستاذ الطرق والمرور بهندسة عين شمس وعضو المجلس القومى للسلامة على الطرق , وصاحب فكرة ومشروع وضع مخطط للحد من حوادث الطرق ، وأنه تقدم باعتذار عن استمراره بالمشروع لانتهاء دورة عند هذا الحد , موضحا ان دوره كان كمخطط وواضع للمشروع وان التنفيذ لا يندرج تحت اختصاصاته .
وقال عقيل ان المشروع يشهد نوعا من التباطؤ في التصديق على القرارات وتنفيذها دون مبرر , لافتا الى انه تم انشاء المجلس ووضع المخطط منذ اكثر من شهرين وحتى الان لم يناقش سوى 20 بندا فقط من اجمالى 43 .
كما طالب عقيل اعضاء المجلس القومى للسلامة على الطرق بسرعه الانتهاء من الجلسات النقاشيه , وسرعه التنفيذ والبدء في خطوات جاده وفق اطر زمنيه محدده , و الا اصبح المجلس بلا اهميه وتم انشاؤة فقط لتهدئه الرأى العام بعد حادث البحيرة فى نوفمبر الماضي .
واضاف عقيل انه سيكتفي بالمراقبه لمده عام على الاقل , حتى يستطيع تقيم اداء الحكومة فى تنفيذ مشروعه للحد من حوادث الطرق , مشيرا الى انه لايستطيع استباق الاحداث واتهام الحومة بالتكاسل في التنفيذ من الان .
كما طالب عقيل الحكومة بأن تعيير اهتمام اكبر بالمشروع الذي يحمى ارواح المواطنين والا يكون مصيره الحبس فى الادراج ,لافتا الى ان مصر تخسر سنويا نحو 18000 مواطن نتيجه حوادث الطرق وهو رقم كبير فاق ما خسرته في الاعوام الاربعه الماضيه نتيجة الاوضاع السياسيه








