«هافتح الودع وأقرطس الجدع وأعمل حجاب مسحور لو شافه القمر ما يدور» عبارات أطلقها الفنان أحمد زكى فى فيلم «البيضة والحجر» الذى يحكى عن قراءة الطالع وعلم الأبراج وتأثيره على الإنسان وتنافس الدجالين على خداع أصحاب الأزمات ممن يلجأون إليهم سواء كان «عم سباخ» الدجال الجاهل أو أستاذ الفلسفة الذى تحول إلى دجال.
ويبدو أن هذا العلم قادر على تحدى الظواهر الطبيعية واستخدام تطورات العصر ليصل بطريقة أسهل إلى «زبائنه» فبعد انتشار خدمات الإنترنت والنمو فى استخدام مواقع التواصل الاجتماعى، ومنها الفيسبوك وتويتر واليوتيوب لم تتراجع هذه الظواهر عن الاستخدام، وإنما انتشرت بكثافة تماشياً مع التقدم التكنولوجى.
ولأن الشعب المصرى شغوف بمعرفة الطالع تطور الأمر من الذهاب إلى بعض الأشخاص لمعرفة الطالع إلى نشر صفحات على موقع «فيسبوك» خاصة «بمعرفة الطالع» و«أبراج الحظ» وعرض صفات كل برج والتنبؤ بما سيحدث له يومياً وسنوياً ولم يتوقف علم الأبراج عند هذا الحد بل وصل إلى اعتماد بعض الأشخاص عليه وبناء حياتهم العاطفية وعلاقتهم بنصفهم الآخر وفقاً لأبراجهم الخاصة وتوافق البرجين معاً.
وتشهد هذه الصفحات إقبالاً كبيراً وتستحوذ على أعلى نسب الإعجاب على «الفيسبوك» ولم تعد الأبراج المتعارف عليها هى الوحيدة فى عالم الفلك بل ظهر نوعاً آخر من الأبراج يسمى بالأبراج الصينية وتتكون من 12 برجاً، ولكنها لأسماء حيوانات مختلفة وتنقسم إلى «الفأر، الثور، النمر، الأرنب، التنين، الأفعى، الحصان، الخروف، القرد، الديك، الكلب، والخنزير».
وعلى الرغم من انتشارها، فإن رأى الدين يعتبر علم الأبراج خرافة وترى وزارة الأوقاف أن الأبراج هواجس وأن الإنسان يصنع حظ نفسه بنفسه وهيأ الله للإنسان عقله بما يمكنه اختيار الخير والصواب، كما أن معظم المعتقدون بها يصابون بحالة من التواكل والتخمين الذى يدخل فى علم الله للغيب الذى اختص نفسه به ولم يعطه لأى من مخلوقاته.
« كولكشن أبراج » تناقش الصفات وتوافق العلاقات العاطفية
الأبراج الصينية الأقل حظاً عبر الفيس بوك
الأوقاف: الأبراج ليست علماً وإنما تكهنات.. ولا علاقة لها بالشريعة
الشامى الكبير: 6 ملايين متابع لقناة «الشامى» عبر اليوتيوب.. وأسعار العلاج بين 700 و2000 جنيه








