تشارك مصر بتسع شركات فى معرض “بيوتى ورد “للمستلزمات الطبية للشرق الاوسط والذى يعقد حاليا بدبى في الفترة من 26 الى 28 مايو الجارى بمشاركة 60 دولة من مختلف العالم ويضم نحو الف و 450 عارضا على مساحة 184 الفا و 600 متر مربع .
وقالت زينب حسب الله مدير الجناح المصري, بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط, ان الجناح المصرى يقام تحت رعاية الهئية العامة للمعارض المصرية بالتنسيق مع المجلس التصديرى للصناعات الطبية على مساحة 150 مترمربع
واضحت بان المعرض يعد فرصة حقيقية لتبادل الخبرات مع الدول المشاركة بالمعرض ، خاصة الدول الرائدة في صناعة مستحضرات التجميل ، كدول شرق اسيا والصين وبعض الدول الاوربية والولايات المتحدة الامريكية ، بالاضافة الى فتح اسواقا تصديرية جديدة امام المنتجات المصرية ، الامر الذى من شانة رفع جودة المنتج المصرى للمنافسة العالمية والاقليمية
ومن جانبه، اكد محمد ابراهيم مدير تسويق بشركة كلاسيك بيرفيوم ان المعرض شهد اكثر من 120 الف زائر ، مشيرا الى ان هذا العدد يعد نجاحا للمعرض خاصة وان تلك الفترة تشهد فترة امتحانات بدولة الامارات
وأوضح ان قطاع المستلزمات الطبية يشهد معوقات في مصر منها اصدار التراخيص للمصانع ، وطول فترة تسجيل المنتحات بوزارة الصحة
واضاف ان السوق المصري يفتقد القدرة على المنافسة التصديرية في اسواق دبى ودول الخليج ، نتيجة المنافسة الشرسة مع المنتجات الاوربية ودول شرق اسيا بقطاع المستلزمات الطبية
واشار ابراهيم الى ان عملية التصدير للشركات المصرية تعتمد على التوكيلات من الشركات العالمية وليست الصناعة المحلية
ومن جانبه، اكد تيسير البغدادى عضو غرفة الصناعات الطبية باتحاد الصناعات المصرية وعضو المجلس للحاصلات الزراعية ان المعرض يعد فرصة سانحة لابرام العديد من العقود التصديرية للشركات المصرية ، خاصة مع دول شرق شرق اسيا ، ودول الشرق الاوسط .
ونوة الى سعى الحكومة لتقديم الدعم لاصحاب الشركات والمصانع المصدرة ، وذلك من خلال تقديم دعم يصل الى 80%، ووفقا لقيمة الشحنة المصدرة مشيرا الى ان ذلك يهدف الى فتح افاق جديدة للاستثمار والتشجيع على التصدير.
وفى ذات السياق اوضح البغدادى انه يوجد عدد من المعوقات تواجة قطاع استخلاص الزيوت بمصربسبب لارتفاع تكاليف استيراد المواد الخام
ورحب البغدادى بسياسات البنك المركزى للقضاء على السوق السوداء الخاص بالعملة ، مطالبا بوجود بدائل تمكن المستوردين من استيراد الخامات ، خاصة ان نقص مستلزمات الانتاج يؤدى بالضرورة الى
ارتفاع المنتج النهائي على المستهلك
وطالب البنك المركزى بحل مشكلة نقص العملة الاجنبية الازمة لعمليات الاستيراد من الخارج ، وذلك عن طريق زيادة حد الايداع النقدى للشركات والافراد لتكون من 50 الف دولار شهريا ، خاصة ان هذة القيمة المسموح بها لا تناسب حجم التعاملات الاستيرادية الازمة لاستيراد الخامات
ونوه الى انه على الرغم من ان هذا القرار سيساعد على القضاء على السوق السوداء للعملة الا انة يؤدى الى صعوبة استيراد المواد الخام الازمة للتصنيع ، وهو ما ادى الى زيادة الاسعار .
واشار الى ان عدم توافر الخامات ادى الى عجز الشركات المصرية عن تنفيذ الاتفاقيات التصديرية التى ابرمت من قبل مع الشركات المستوردة بالخارج
كما طالب البنك المركزى بضرورة سرعة تحويل التعاملات البنكية الازمة للمبالغ المتفق عليها لاستيراد الشحنات ، مما يكبد خسائر لدى المستورد المصري ، نتيجة عدم استقرار ، الاسعار الاستيرادية للمواد الخام الازمة للتصنيع ، مشيرا الى ان تاخر التحويلات لقيمة الشحنة المستوردة يؤدى الى توقف استلام البضائع للمستورد المصرية وتوقفها بالموانئ وهو ما يكلفة مصاريف الارضية وغيرها
وومن ناحيه اخرى ، اوضح البغدادى ان صدور اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار الجديد ستساهم في حل العديد من العراقيل التى توجة المستثمر في مصر ومنها طول مدة اصدار التراخيص .
واشار الى وجود العديد من المقومات التى تشجع على ضخ الاستثمارات في السوق المصرى ومنها انخفاض اسعار الايدى العاملة والكهرباء والمياة بالمقارنة بدول الاخرى كتركيا والامارات
ولفت الى ان ثمار المؤتمر الاقتصادى الذى عقد بشرم الشيخ سيظهر خلال نهاية العام الجارى ، خاصة مع ابرام الحكومة المصرية العديد من الاتفاقيات بمختلف الدول سواء بمشاركة القطاع الخاص او العام الداخلى او الخارجى








