Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, يوليو 18, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    محافظ بني سويف عبدالله عبد العزيز

    بنى سويف: مليار و206 ملايين جنيه تكلفة المدارس الجديدة بالمحافظة خلال عام

    البروتستو

    الإحصاء: انخفاض حالات البروتستو وأحكام الإفلاس خلال 2025

    مصر تبحث مع "مبادرة أكسفورد" تعزيز التعاون في مؤشرات "الفقر متعدد الأبعاد"

    مصر تبحث مع “مبادرة أكسفورد” تعزيز التعاون في مؤشرات “الفقر متعدد الأبعاد”

    “البنك الدولى” يؤكد مواصلة دعم أولويات التنمية فى مصر

    “البنك الدولى” يؤكد مواصلة دعم أولويات التنمية فى مصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    محافظ بني سويف عبدالله عبد العزيز

    بنى سويف: مليار و206 ملايين جنيه تكلفة المدارس الجديدة بالمحافظة خلال عام

    البروتستو

    الإحصاء: انخفاض حالات البروتستو وأحكام الإفلاس خلال 2025

    مصر تبحث مع "مبادرة أكسفورد" تعزيز التعاون في مؤشرات "الفقر متعدد الأبعاد"

    مصر تبحث مع “مبادرة أكسفورد” تعزيز التعاون في مؤشرات “الفقر متعدد الأبعاد”

    “البنك الدولى” يؤكد مواصلة دعم أولويات التنمية فى مصر

    “البنك الدولى” يؤكد مواصلة دعم أولويات التنمية فى مصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

استقبال اللاجئين فرصة ذهبية لأوروبا لحل مشكلة شيخوخة العمالة

كتب : نهى مكرم
الإثنين 21 سبتمبر 2015
اللاجئين السوريين

اللاجئين السوريين

الدولة الإسلامية المعروفة باسم «داعش» لا تخفى وحشيتها، فعندما تحرق الرجال أحياء أو تقطع رؤوسهم، تنشر الفيديوهات عبر الإنترنت، وعندما يأسر المقاتلون ويغتصبون الفتيات الكافرين، يتباهون بأنهم يفعلون مشيئة الله، لذلك عندما يقول الهاربون من سوريا أو العراق التى تحتلهم «داعش» إنهم خائفين من العودة إلى أوطانهم، فهذا يعد سبباً مقنعاً أنهم يقولون الحقيقة.

ويعد الاتحاد الأوروبى أحد أغنى المناطق على وجه الأرض وأكثرها سلاماً، ويحب مواطنيه الاعتقاد بأنهم يضعون معياراً للرحمة، وتقبل جميع الدول الأوروبية فكرة أنهم يحملون واجباً قانونياً لمنح ملاذ آمن لهؤلاء الذين لديهم أسباب وجيه للخوف من الاضطهاد.

موضوعات متعلقة

تداول 18 ألف طن من البضائع بموانئ البحر الأحمر خلال 24 ساعة

منافس سيمنز الصيني يستهدف التوسع في أوروبا عبر الاستحواذات

7 مصارف عراقية تقترب من استعادة التعامل بالدولار بعد تفاهم مع الخزانة الأمريكية

ولكن الارتفاع الهائل الأخير لطالبى اللجوء وضع التزام أوروبا بمثلها العليا تحت الاختبار، إذ أعلنت جماعة النازيون الجدد فى ألمانيا الحرب على طالبى اللجوء والمهاجرين وأحرقوا مساكن طالبى اللجوء، وتعد حالياً الجماعة المناهضة للمهاجرين الحزب الأكثر شعبية فى السويد، وحذر رئيس وزراء المجر من أن المهاجرين غير الشرعيين، ولاسيما من أفريقيا يهددون بقاء دولته.

وذكرت مجلة الأيكينوميست فى تقرير لها أن نحو 270.000 من طالبى اللجوء وصلوا إلى أوروبا عن طريق البحر العام الجارى حتى الآن، وهو ما يعد أكثر من إجمالى اللاجئين خلال عام 2014 بأكمله، وشهدت المناطق الأكثر فقراً فى العالم تدفقات أكبر من اللاجئين، إذ استقبلت لبنان 1.1 مليون سورى، أى ما يعادل ربع السكان المحليين تقريباً.

واستقبلت تركيا 1.7 مليون لاجئ، وتستضيف تانزانيا، حيث يبلغ متوسط الدخل فيها واحد على خمسين من متوسط دخل الاتحاد الأوروبى، مئات الآلاف من اللاجئين الكونغوليين والبورونديين لعقود عديدة مع وجود شكاوى ضئيلة، وفى المقابل عندما طلبت الدول الأوروبية المساعدة مثل اليونان وايطاليا، وافقت دول الاتحاد الأوروبى الأخرى على استقبال جزء ضئيل جداً من إجمالى طالبى اللجوء البالغ عددهم 32.256 على مدار عامين.

وتستطيع أوروبا بل وينبغى عليها أن تقوم بما هو أفضل، ليس فقط لأسباب أخلاقية ولكن لأسباب ذاتية أيضاً، فالقوى العاملة فى أوروبا تعانى من الشيخوخة وستبدأ فى الانكماش قريباً، وحصلت حكوماتها على قروض ضخمة التى تخطط أن تلقى بعبء سدادها على الأجيال المستقبلية، وهى المهمة التى ستزداد صعوبتها إذا كانت هذه الأجيال أصغر عدداً.

ويعتبر المهاجرون، بما فى ذلك طالبى اللجوء، صغار فى السن وحريصون على العمل، لذلك، فمن الممكن أن يساعدوا فى تخفيف مشكلة شيخوخة العمالة التى تواجهها أوروبا، فالأفارقة والعرب صغار فى السن وتستطيع أوروبا اقتراض بعض طاقاتهم، ولكن فى حالة تعامل الحكومات الأوروبية مع جميع أنواع المهاجرين بمزيد من العقلانية، الأمر الذى سيكون صعباً سياسياً، كما أنه سيتطلب إصلاح سوق العمل.

 

ويجب أن يكون فحص طالبى اللجوء حازماً، ولكنه يجب أن يكون أيضاً سريعاً وسخياً، فالأشخاص الذين يعبرون الصحارى والبحار العاصفة للوصول إلى أوروبا من غير المرجح أن يكونوا كسالى عن العمل عندما يصلون، وأوجدت الدراسات أن المهاجرين حول العالم أكثر احتمالية لبدء أعمال تجارية أكثر من السكان الأصليين وأقل احتمالية لارتكاب الجرائم الخطيرة، كما أنهم مساهمون فى الخزينة العامة.

ويعد الخوف من أنهم قد يستولوا على الوظائف أو يستنزفوا الأجور المحلية فى غير محلها، لأنهم يجلبون مهارات وأفكار وروابط تكميلية، ويساهمون فى رفع أجور السكان الأصليين بوجه عام، رغم أنهم قد يخفضوا أجور العمال المحليين غير المهرة تخفيضاً طفيفاً، ويستفيد المهاجرون استفادة هائلة، فمن خلال الانتقال إلى أوروبا مع قوانينها وشركاتها الكفء، يمكن أن يكونوا أكثر إنتاجية وبالتالى ترتفع أجورهم.

وربما تكون حجة المتشككون، أن التأثير الثقافى للهجرة مقلقاً على نحو كبير وأن أوروبا ليست راغبة أو قادرة على استيعاب تدفقات المهاجرين الضخمة، ويعزف الأوروبيين عن استقبال المهاجرين عندما يرون حشود المهاجرين العاطلين عن العمل والذين لا يندمجون ثقافياً أو فكرياً مع المجتمع، كما هو الحال فى باريس أو مالمو، كما أنهم يخشون الإرهاب الإسلامى، ولاسيما بعد مذبحة شارلى إبدو ونزع سلاح الأسبوع الماضى من مغربية كانت تستقل قطاراً فرنسياً.

وليس كل من يعبر عن هذه المخاوف متعصباً، فمن الواضح أن مراقبة الجماعات الجهادية فى حاجة لأن تكون أكثر تشدداً، ولكن الإجابة على السؤال الأعم- كيف يمكن أن تدمج أوروبا المهاجرين اندماجاً أفضل؟- يمكن أن تتلخص فى 3 كلمات: “السماح لهم بالعمل”.

وانفتاح أوروبا على نحو أكبر مع أسواق عمل أكثر مرونة يمكن أن يحول أزمة اللاجئين إلى فرصة، مثلما فعلت أمريكا مع موجات متعاقبة من اللاجئين فى القرن الـ20، بما فى ذلك العديد من اللاجئين الأوروبيين، فمن الأفضل السماح للمهاجرين بدخول البلاد والسماح لهم بالعمل.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“تصديري الأثاث” يقدم لوزير الصناعة مذكرة بمشاكل القطاع وآليات حلها

المقال التالى

عيدية “الكهرباء” للصعيد.. تأجيل الانقطاعات وتخفيف الاحمال

موضوعات متعلقة

هيئة موانئ البحر الأحمر
عام

تداول 18 ألف طن من البضائع بموانئ البحر الأحمر خلال 24 ساعة

السبت 18 يوليو 2026
شنزن إينوفانس تكنولوجي
الاقتصاد العالمى

منافس سيمنز الصيني يستهدف التوسع في أوروبا عبر الاستحواذات

السبت 18 يوليو 2026
المركزي العراقي
الاقتصاد العالمى

7 مصارف عراقية تقترب من استعادة التعامل بالدولار بعد تفاهم مع الخزانة الأمريكية

السبت 18 يوليو 2026
المقال التالى
ننشر استعدادات الكهرباء لتنمية محور قناة السويس

عيدية "الكهرباء" للصعيد.. تأجيل الانقطاعات وتخفيف الاحمال

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.