ضغط قطاع السيارات الأوروبي على الاتحاد الأوروبي لتأجيل اختبارات الانبعاثات الجديدة المقرر تطبيقها على شركات صناعة السيارات، وسط صدامات بشأن الكيفية التى يجب أن يتعامل بها المشرعون مع فضيحة «فولكس فاجن».
وقرر المسئولون من وزارات النقل الوطنية فى اجتماعهم فى بروكسل، إنهم سوف يؤجلون هذه الاختبارات حتى نهاية 2019 لإعطاء الشركات فرصة للتماشى تماماً معها، ولضمان أن الأنواع الجديدة من سيارت الديزل تمتثل تماماً لحدود الانبعاثات الضارة لأكسيدات النيتروجين عند اختبارها على الطريق.
ويتناقض الموعد النهائى فى 2019 مع ذلك الذى اقترحته المفوضية الأوروبية فى 2012 بأن تجرى إجراء اختبارات انبعاثات فى العالم الحقيقى وليس فى المختبرات فى عام 2017.
ويتخوف قطاع السيارات الأوروبى من الاكتشافات المتعلقة بتركيب «فولكس فاجن» برنامجاً فى السيارات التى تعمل بمحرك الديزل والذى ساعد على تقليل انبعاث اكسيدات النيتروجين الضارة فى الاختبارات المعملية.
وسعت الهيئة التشريعية الأمريكية التى فضحت غش «فولكس فاجن» تحقيقاتها لتشمل مركبات مصنعة من قبل شركات مثل «كرايسلر»، و«جنرال موتورز»، و«لاند روفر»، و«ميرسيدس بينز»، والذين أنكروا تركيب برامج مماثلة.
وسلطت فضيحة «فلوكس فاجن» الضوء على عيوب نظام التشريع الأوروبى المتعلق بالانبعاثات لأنها تركز فقط على الاختبارات المعملية وليس على الطريق.
يذكر تقرير لصحيفة «فاينانشيال تايمز»، أنه رغم استحداث اختبارات الانبعاثات على الطرق الحقيقية فى 2007، فقد تم تأجيله مراراً، ويقول الكثيرون إن هذا يعود جزئياً إلى الضغط من قبل القطاع.








