«الزيوت العطرية» و«الجبن المطبوخ» و«السكر ومصنعاته» أكبر المنتجات تصديراً
بلغت صادرات الزيوت العطرية والراتنجات 1.4 مليار جنيه منذ بداية العام الجارى وحتى نهاية اغسطس الماضى مقابل 2.3 مليار جنيه الفترة نفسسها 2014 بتراجع 40% وبحسب تقرير هيئة الرقابة على الصادرات والواردات التابعة لوزارة الصناعة والتجارة جاءت قطاع الجبن المطبوخ فى المرتبة الثانية فى قائمة أكبر 10 قطاعات تصديرية لقطاع الصناعات الغذائية وسجل 1.06 مليار جنيه مقابل 1.7 مليار جنيه بتراجع 37.6%.
جاء قطاع السكر ومصنعاته فى المرتبة الثالثة بقيمة 735 مليون جنيه مقابل 1.2 مليون جنيه بتراجع 38.7% وفى المرتبة الرابعة قطاع صمغ اللك مسجلا 730 مليون جنيه مقابل 471 مليونا بزيادة 54.9%.
فى المرتبة الخامسة قطاع الخضراوات المجمدة مسجلا 558 مليون جنيه مقابل 770 مليوناً بتراجع 27.5%، صادرات قطاع المحضرات الغذائية جاء فى المرتبة السادسة مسجلاً 547 مليون جنيه مقابل 852 مليوناً بتراجع 35.7%.
وبحسب تقرير هيئة الرقابة على الصادرات والواردات جاءت صادرات البذور والأثمار الزيتية فى المرتبة السابعة وسجل 533 مليون جنيه مقابل 784 مليونا بتراجع 32%.
صادرات العصائر والمركزات فى المرتبة الثامنة مسجلا 530 مليون جنيه حتى نهاية اغسطس الماضى مقابل 803 ملايين الفترة نفسها 2014 بتراجع 34%. وفى المرتبة التاسعة صادرات الشيكولاته «بدون البيضاء» مسجلة 491 مليون جنيه مقابل مليار جنيه بتراجع 50%.
واختتم قطاع الأغذية المحضرة للحيوان قائمة الصادرات محققاً 482 مليون جنيه مقابل 790 مليوناً بتراجع 39%.
قال محمد عوض مسئول تصدير بشركة أمريكانا، إن الموجة الحارة هى السبب وراء تراجع صادرات مصر من الخضراوات المجمدة منذ بداية العام وحتى شهر اغسطس وفقا لتقرير الصادرات والواردات،
وأوضح أن الحر الذى ضرب البلاد خلال أشهر الصيف تسبب فى حرق كميات كبيرة من الزرع مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، وكان من أكثر الأصناف التى تأثرت بارتفاع الأسعار الخرشوف والبامية.
أشار مسئول التصدير فى أمريكانا إلى عدم تأثر الكميات التى تصدرها شركته من الخضراوات المجمدة لهذا العام رغم التراجع بالقطاع عموما، بينما أثر ارتفاع الأسعار إلى انخفاض هامش ربحهم مقارنة بالعام الماضي، وتراجع الميزة التنافسية للمنتجات المصرية بالأسواق الخارجية.
ومن جانبه قال احمد صقر رئيس مجلس إدارة شركة الصقر للصناعات الغذائية إن تراجع صادرات العصائر والألبان يرجع إلى الاضطربات الأمنية بالدول العربية كسوريا والعراق وليبيا التى تتعتمد على المنتجات المصرية بنسبة تصل إلى 80%.
واشار إلى أن اختلاف المواصفات بين مصر ودول الاتحاد الاوروبى تجعل من الدول العربية السوق الرئيسى امام المنتجات المصرية.
توقع صقر استمرار تراجع الصادرات فى الربع الخير من العام الحالى خاصة مع استمرار الاضطربات بجانب عدم انتظام صرف المساندة التصديرية.
أضاف محمد عبدالباقى مدير مبيعات بشركة الدقهلية للسكر، أن تراجع صادرات السكر المصرية خلال العام الجارى بنسبة 38.7% يرجع إلى ارتفاع تكلفة انتاج السكر المحلية إلى 4600 جنيه للطن مقارنة بسعر السكر فى البورصات العالمية الذى لا يتجاوز 3300 جنيه للطن.
بجانب ارتفاع الإنتاج العالمى للسكر هذ العام إلى 15 مليون طن مقارنة بـ13 مليون طن خلال العام الماضى بسبب إعلان بعض الدول عن استخدمها «للبايو اثينول» عصير القصب كوقود للسيارات هذا العام مما أدى إلى زيادة المعروض من السكر نظراً إلى عدم البدء فى المشروع.








