توقع فؤاد يونس، رئيس مجلس الأعمال المصري- الفرنسي، أن تشهد الفترة المقبلة ضخ استثمارات فرنسية فى المشروعات القومية التى أعلنت عنها الحكومة خاصة ما يتعلق بقناة السويس والمثلث الذهبى ومدينة المطار ومحطة الضبعة النووية.
وقال يونس لـ«البورصة»، إن هناك اهتماماً فرنسياً بضخ استثمارات جديدة بقطاعات النقل واللوجستيات والزراعة، والطاقة التقليدية، والجديدة والمتجددة، والنووية.
وأضاف: «المشاورات المصرية مع مجلس الأعمال من الجانب الفرنسى تشير إلى ضخ المزيد من الاستثمارات الفرنسية خلال الفترة القليلة المقبلة خاصة بالمشروعات الكبرى».
وأشار الى أن إعلان الحكومة لإجراء الانتخابات البرلمانية الشهر الجاري، وإتمام الاستحقاق الثالث والاخير من خارطة الطريق، سيعزز مصداقية الحكومة لدى مستثمرى العالم.
واستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمقر رئاسة الجمهورية، السبت، رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس، وشهد اللقاء توقيع عدد من إتفاقيات التعاون الاقتصادى بين الشركات.
وشملت الاتفاقيات التى وقعتها مصر مع فرنسا، اتفاقاً تنفيذياً بقيمة 40 مليون يورو، لتمويل القرض الخاص بمشروع توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الخلايا الفوتوفولتية بمدينة «كوم أمبو» بالصعيد بقدرة 20 ميجاوات، كما تم توقيع اتفاق منحة بقيمة 30 مليون يورو لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى المجال الزراعى، وأخرى بقيمة 15 مليون يورو للصندوق الاجتماعى للتنمية لإستغلالها فى مجالات التوظيف والتنمية فى المناطق العشوائية بقيمة، فضلاً عن توقيع بروتوكول تفاهم بين شركة «أو دى اف» الفرنسية لتعزيز التعاون الفنى فى مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة المتجددة.
ووصفت سفارة فرنسا بالقاهرة، الزيارة بالطابع الاقتصادى القوى، وقالت إنها تعد بمثابة تدعيم لتواجد الشركات الفرنسية فى مصر.
ويلتقى رئيس الوزراء الفرنسي، أثناء الزيارة، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ويفتتح الليسيه الفرنسى الجديد، بحضور ممثلين عن الجالية الفرنسية.
وتهدف زيارة رئيس الوزراء الفرنسى، مانويل فالس، إلى مصر إلى تفعيل الاستثمارات التى سبق أن أعلن عنها الجانب الفرنسى، حسب يونس، الذى قال إن «فالس» اصطحب عدداً كبيراً من رجال الأعمال وممثلى الشركات الفرنسية فى قطاعات الطاقة، والغذاء، والصناعات المختلفة لتعزيز التعاون الاقتصادى مع مصر.
وزار وفد يضم 35 شركة فرنسية مصر يونيو الماضى، برئاسة باتريك لوكاس رئيس مجلس الأعمال المشترك للجانب الفرنسى، لبحث سبل التعاون الاستثماري.
ووقعت مصر فبراير الماضى، مع فرنسا على صفقة شراء 24 طائرة «رافال»، من إنتاج شركة «داسو» للطيران، وفرقاطة متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية «دى سى إن إس» فى عقد بلغت قيمته 5.2 مليار يورو.
وشهد التبادل التجارى بين مصر وفرنسا، انخفاضاً بنسبة 16.5% العام الماضى محققاً 2.5 مليار يورو، بينما بلغت الاستثمارات الفرنسية نحو 5 مليارات يورو.
ويسعى المجلس الفرنسى لإحداث طفرة فى التبادل التجارى بين البلدين، ومضاعفة حجم الصادرات والواردات، نظراً للفرص الواعدة بالسوق المصرى الذى تسعى فرنسا للاستثمار به.








