دبى تستضيف المؤتمر والمعرض الدولى الأول الأكاديمى البحرى
البحرية العالمية: القطاع يحتاج زيادة 70% فى طواقمه الملاحية بصورة عاجلة
حجم العمالة لا يتناسب مع التجارة المنقولة عبر البحار والتى تجاوزت 90%
تستضيف دبي «المؤتمر والمعرض الدولى الأكاديمى البحري» الذى يقام لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط وذلك يومى 9 و10 نوفمبر الجارى بالمركز التجاري العالمى بدبي.
ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة من رواد الصناعة البحرية العالمية وكبار المسؤولين الحكوميين وصنّاع القرار والمعنيين بالقطاع البحرى وعدد من أبرز الخبراء ومشغلى ومالكى السفن فى الإمارات والمنطقة.
ووفقا لبيان صادر عن شركة «شام للفاعليات» المنظمة للمؤتمر فإن أبرز قضايا القطاع التعليمى البحرى ومواكبة التدريب على تكنولوجيا التقنيات الحديثة على الصعيدين الإقليمى والعالمى وتبادل أفضل الممارسات وأحدث الاتّجاهات التى تصبّ فى خدمة التطوير المستدام للقطاع البحرى فى إمارة دبي.
ويهدف «المؤتمر فى دورته الأولى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الرامية إلى دفع عجلة النمو فى القطاع البحري، والتحديات المستقبلية الخاصة بالدراسات البحرية فى الدول العربية ومتابعة المتغيرات التدريبية فى العالم من حيث مواكبة التقنيات والتكنولوجيا الحديثة فى مجال نقل الغاز والنفط والنقل التجارى ومحطات الموانئ والاتصالات وغيرها من القطاعات البحرية، وتسليط الضوء على الاستثمار فى التعليم البحرى ومناقشة سبل التعاون بين الدول للنهوض بهذا القطاع المهم.
وقالت الدكتورة علياء الحسين، مدير عام شركة «شام للفعاليات»، ان الأساطيل العاملة فى الدول العربية ازدادت فى العقود الثلاثة الأخيرة بشكل ملحوظ وفق احصائيات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، بالاضافة إلى ارتفاع أعداد السفن التجارية التى ترفع الأعلام العربية وتنقل الركاب والبضائع السائلة والصلبة وكذلك حجم الأسطول البحرى التجارى.
كما أن 90% من إجمالى حجم البضائع الصادرة والواردة تنقل عبر البحار مما يجعل صناعة النقل البحرى هى أولى وسائط نقل البضائع».
وأضافت الحسين أن إجمالى الكوادر العربية لحجم الأساطيل العاملة لا يتناسب مع حجم العمالة البحرية المطلوبة.
ولذلك فإن هذه المهنة وما لها من أثر وبعد استراتيجى يمكن أن تكون أيضاً حلاً جيداً لمشكلة البطالة فى الدول العربية، مع الأخذ فى الاعتبار أن تلك المهنة تتميز عن معظم المهن الأخرى بوجود جهات ومنظمات دولية داعمة لها من حيث سن القوانين ووضع القواعد والمتطلبات الخاصة بتأهيل وتدريب العاملين بها نظراً لخطورة العواقب التى يمكن أن يسببها ضعف تأهيل وتدريب تلك الكوادر على سلامة الأرواح والبيئة البحرية الدولية».
وقال عتيق جمعة نصيب، نائب رئيس تنفيذى أول لقطاع الخدمات التجارية فى غرفة تجارة وصناعة دبى، ان مشاركة الغرفة بالمؤتمر تأتى من منطلق أهمية قطاع النقل البحرى فى مسيرة نمو اقتصاد دبي، لأنه يعتبر من الركائز الأساسية لمسيرة التنمية المستدامة، كما أن دولة الإمارات مقبلة على نقلة نوعية وتنمية مستدامة فى قطاع النقل البحرى والصناعات البحرية، مع السعى لتعزيز مكانة الدولة الحالية كمركز ثقل يربط بين آسيا وأوروبا من جهة وبين آسيا وإفريقيا من جهة أخرى.
وأضاف وليد الداوود، رئيس قطاع التشغيل فى شركة الملاحة العربية المتحدة، ان الشركة ساهمت على مدار اربعة عقود فى بناء وتطوير قطاع النقل البحرى فى دول المنطقة إلى جانب الموانئ والأحواض الجافة وغيرهما من القطاعات الرديفة وتعزيز مكانة المنطقة كمركز عالمى رائد فى هذا المجال.
وقال: مشاركتنا فى المعرض والمؤتمر الدولى الأكاديمى البحرى 2015 بدبى تأتى ضمن هذه الرؤية وتؤكد دعمنا لأى مبادرة إقليمية تسهم فى الارتقاء بمستوى التعليم والتدريب البحرى وتعزيز الوعى بالدور المهم لهذا القطاع.
وذكر راشد الحبسي، مدير شركة «تصنيف» ان مشاركته فى المؤتمر تؤكد على الدور الريادى الذى يلعبه ويهدف إلى تقديم الإمارات كوجهة عالمية قادرة على توفير متطلبات التدريب الأكاديمى البحرى، ووفقاً لإحصائيات المنظمة البحرية العالمية فإنَّ القطاع البحرى العالمى بحاجة إلى زيادة عاجلة بنسبة 70% فى عدد طواقمه الملاحية لسد العجز الحالى فى جميع أنحاء العالم، ما يعكس الأهمية البالغة فى الوقت الراهن لتطوير وتعزيز دور القطاع الأكاديمى البحري.
ويساعد «المؤتمر والمعرض الأكاديمى البحري» على تعزيز العلاقة المشتركة بين المنظمة البحرية العالمية وبين المؤسسات البحرية الحكومية وشركات الملاحة وأصحاب السفن من أجل رفع مستوى الوعى حول أهمية التعليم الأكاديمى البحرى والحاجة إلى مزيد من التطوير فى هذا القطاع.
ويلقى المؤتمر والمعرض الدولى الأكاديمى البحري اهتماما كبيرا من السلطات البحرية والأكاديميات العربية والعالمية من حيث الرعاية والمشاركة بما فى ذلك سلطة مدينة دبى الملاحية، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وغرفة تجارة دبي، والشركة العربية المتحدة للسفن، وموانئ ابوظبي، وموانئ دبى العالمية، وموانئ السعودية بالإضافة الى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بالإسكندرية، والأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية، وجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وكليات التقنيات العليا فى ابوظبي، وجامعة ليفربول فضلا عن مجموعة ميرسك العالمية واهم رؤساء الأكاديميات فى انجترا والسويد وهيئة قناة السويس متمثلة برئيسها الفريق مهاب مميش.
ويحظى الحدث أيضا بدعم الشركات البحرية المهمة مثل شركة البحر الأحمر السعودية ومركب وكلاركسون بلاتو وغيرهما من الجهات المشاركة.








