مقترح امام الجهاز القومى لوضع آليات تعويض شركات الانترنت عن الخسائر
الشركة تستثمر 600 مليون جنيه فى نشاط الانترنت فائق السرعة سنويا
خسرنا 13 % من عملاءنا خلال عام ونصف بسبب تغيير ارقام التليفون الارضى
تقديم شكوى ضد المصرية للاتصالات بسبب وضع عراقيل فى تقديم خدمات “الكومباوند”
نستهدف تحويل 100% من عملاءنا للعمل عبر كابلات “الفايبر” قبل نهاية 2016
نعتزم تغيير العلامة التجارية لـ”اورنج ” بعد الإندماج مع “موبينيل” نهاية العام المقبل
طلبت شركة “لينك” ذراع شركة موبينيل فى خدمات الانترنت فائق السرعة تخفيضات على اسعار تأجير البنية التحتية للمصرية للاتصالات تصل نسبتها 92 % مقارنة بالعقود السارية حاليا , وترى ان هذه النسبة ستمنحها الفرصة للتحول الى الربحية فى ضوء خسائر منيت بها بلغت 50 مليون جنيه خلال 9 اشهر من العام الجارى.
قال المهندس وسيم أرسانى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة ، أن شركته تستحوذ على 17 % من سوق الانترنت فائق السرعة “Adsl” بعد تراجعها الفترة الاخيرة بسبب تغيير ارقام التليفونات الارضية .
أشار إلى أن شركته فقدت نحو 72 ألف مشترك بسبب تغيير المصرية للإتصالات ارقام الخطوط الأرضى ، وتصل نسبة الخسائر بين 10 – 13 % من اجمالى عدد العملاء , فى الوقت الذى خسرت الشركة نحو 100 مليون جنيه على مدار عام ونصف وتحديدا منذ منتصف العام الماضى حتى الان .
قال أن عدد عملاء “لينك” يبلغ 510 الف مشترك حتى نوفمبر الماضى , وتسعى الشركة لمضاعفة عدد موظفى الكول سنتر ضمن خطة لتحسين الخدمات المقدمة .
وقال ارسانى أن الجهاز القومى لتنظيم الإتصالات يستقبل مايقرب من 30 ألف مكالمة شهرياً تشكو سوء خدمات الانترنت فى مصر ، مشدداً على ضرورة تعاون المصرية للإتصالات مع الشركات مقدمى الخدمة من خلال توفير خدمات البنية التحتية بأسعار مناسبة .
أوضح أن شركته تقدمت بمقترح إلى الجهاز القومى لوضع آليات تحسم العلاقة بين الشركات وتعويض حجم الخسائر بسبب فقد العملاء ، وأن السوق المحلية يتواجد بها 6 مشغلين لخدمات الإنترنت الثابت .
قال أن هناك مايتراوح بين 45 و50 مليون مستخدم للانترنت ويمثل الاستخدام المنزلى نحو 60 % من اجمالى المستخدمين ، مشيراً إلى أنه تم إجتماع مع وزير الإتصالات ياسر القاضى منذ عدة اسابيع لوضع حلول عاجلة للشركات .
اضاف أرسانى أن الوزير وعد بحل مشكلات الشركات والتفاوض مع المصرية للإتصالات لحل الخلافات والتوصل الى اتفاقيات جديدة تنظم العمل فى سوق الانترنت.
وقال : “وجود مقدم خدمة واحد فى السوق المصرى ليس طبيعى سواء على مستوى الاسعار او الجودة ”
أوضح أن السوق المصرى يحتاج إلى مشغل متكامل يستطيع تقديم خدمات المحمول والإنترنت والبنية التحتية ، مطالبا بتسهيل توفير الرخص والتصاريح اللازمة لذلك الفترة المقبلة .
ووفقا لارسانى يبلغ عدد عملاء “لينك” العاملين عبر كابلات “الفايبر” نحو 5 % فقط من اجماى المشتركين , وتستهدف الشركة الوصول بالنسبة الى 100 % بنهاية العام المقبل.
اوضح أن شركته تجرى حالياً تعاقدات جديدة مع موزعي الخدمة فى مختلف المحافظات , مشيراً إلى أن الخسائر التى تسببت بها تغيير المصرية للإتصالات الكابلات النحاسية بكابلات الالياف الضوئية “الفايبر” ساهمت فى توقف بعض التعاقدات , وتستهدف الشركة مضاعفة عدد الموزعين الفترة المقبلة.
وطلب من جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية والجهاز القومى للإتصالات تعويض خسائر شركات الانترنت الخاصة .
أوضح أن إجمالى إستثمارات الشركة تقترب من 600 مليون جنيه سنويا يتم ضخها فى توسعات “لينك” وتحسين أداء خدماتها .
عن أسعار الإنترنت فى السوق المحلية قال أرسانى أن الاعلام والعملاء ينظرون الى الاسعار المطروحة دون معرفة بالتكلفة التى تتحملها الشركات لتقديم الخدمات .
أضاف أن التكاليف تتمثل فى اسعار تأجير الشبكات والكابلات البحرية , بالإضافة إلى تكاليف الصيانة وأجهزة الهارد وير ، وغيرها من المصاريف التجارية وأجور الموظفين والعاملين بالشركة . كما ان تضخم الاسعار فى مصر يرفع التكاليف بصفة مستمرة ولكن لم تقم الشركات برفع اسعار الانترنت طوال الفترة الماضية .
وقال ان شركته طلبت تخفيض أسعار تاجير البنية التحتية من المصرية للاتصالات بنسبة تجاوز 92 % لتتمكن من تحقيق الارباح ، مبينا أن اسعار الدولى للكابلات البحرية تراجعت بنسبة 90 % منذ 10 سنوات ، فى حين أن السعر المحلى ثابت ولا يتحرك .
اشار الى أن المشكلات التى تواجهها الشركات تتمثل فى إندماج “تى اى داتا والمصرية للإتصالات” مما خلق أفضلية بينهما وتسبب فى خسائر لباقى الشركات المنافسة ، مشيراً إلى أن “تى اى داتا” تستحوذ على اكثر من ثلثى سوق الانترنت فائق السرعة مما يتيح لها امكانية تخفيض اسعارها .
اضاف : ” وفقا للقانون العالمية فان الشركة التى تستحوذ على 25% كحصة سوقية تواجه تهمة الاحتكار ، بينما تتجاوز الحصة السوقية لـ “تى اى داتا” 60 % حالياً” .
ووفقا لاخر احصائيات وزارة الاتصالات تستحوذ “تى اى داتا” على 72 % من سوق الانترنت فائق السرعة بعدد عملاء يبلغ 2.6 مليون مشترك .
عن استثمارات شركة “لينك” فى نشاط المجمعات السكنية المغلقة قال أرسانى أن تحالف “لينك” يقدم خدماته فى 5 مجمعات سكنية حتى الان .
أوضح أن أبرز المعوقات التى تواجه التحالف عدم وجود تعاون من المصرية للإتصالات لتقديم خدماتها من البنية التحتية بالشكل المرخص به ، مشيراً إلى أنه تم التقدم بشكوى إلى الجهاز القومى للإتصالات بهذا الشأن ولم يتم البت فيها حتى الوقت الحالى.
وتوقع أن تقوم “لينك” بتغيير علامتها التجارية الى “اورنج” عقبل انهاء الاندماج مع “موبينيل” خلال العام المقبل.
اضاف : ” اوقفت “لينك” خدمات القيمة المضافة الفترة الماضية بسبب نقل العملاء لكبائن ” MSAN “المملوكة للمصرية للاتصالات ، رافضا فكرة اندماج شركات الانترنت الخاصة لمواجهة المصرية للاتصالات وشركتها التابعة “تاى اى داتا”.
ووفقا لارسانى يصل حجم سوق الانترنت فائق السرعة “Adsl” الى 4 مليارات جنيه سنويا عبر الشركات التابعة لمشغلى المحمول والشركة المصرية للاتصالات .








