حصدت “ميماك أوجلفي” للعلاقات العامة، 10 جوائز، لتصبح اكثر شركات العلاقات العامة فوزاً بالجوائز في منطقة الشرق الأوسط. وبذلك، كسرت الشركة رقمها الأخير، لتعود بتسع جوائزعنتسع فئات وجائزة واحدة خاصة خلال حفل العشاء السنوي للجمعية الذي جرى في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز في دبي.
جاء ذلك خلال خفل توزيع جوائز جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة للعام 2015 (MEPRA).
وقبل أن يتجاوز الحفل أول عشرين دقيقة، كانت ميماك أوجلفي قد حصدت ست جوائز بما فيها ذهبية، وفضية وبرونزية عن فئة “السلع الاستهلاكية”. وباتت الشركة الأكثر تكريماً في المنطقة خلال الأمسية بفضل حصادها الوفير الذي شكّلربع إجمالي الجوائز البالغ عددها 44 جائزة موزّعة على 14 فئة؛ وضم ثلاث جوائز ذهبية، وخمس فضية وجائزة برونزية، فضلاً عنالجائزة الخاصة عن فئة “أفضل حملة للعام2015”.
كما حازت الشركة على26 ترشيحاً من أصل 31في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل مشاريعهاالمتعددة التي قدمتها شبكة مكاتبها الواسعة الانتشار الممتدة من بيروت إلى تونس.
يذكر أن حملة “شوف الناس بقلبك في رمضان” (Labels are for cans, not people)” حول المشروبات الغازية “كوكا-كولا” فازت بفضلها ميماك أوجلفي للعلاقات العامة- دبي بأربع جوائز منها الذهبية عن فئة “أفضلاستخداملوسائل التواصل الاجتماعي والعلاقات العامة الرقمية”و”أفضل حملة متكاملة لهذا العام”.كماحافظتالشركة على مكانتها بفوزهاللسنةالثالثةعلىالتواليبجائزةالإشادةعن أفضلالممارساتفي قطاعالرعايةالصحيةوخدماتها.فقد حاز فريق عمل الشركةعلىالجائزةالفضيةعن حملة “أكاديمية روش للإعلام دبي”والجائزة الذهبية عن حملةالتوعيةالوطنية لمكافحة سرطانالثديلشركة روش-لبنان.
وحول الموضوع، قالت المديرةالإقليميةللعلاقاتالعامة في شركة ميماكأوجلفي للعلاقاتالعامة سعدة حمّاد: “إنه موقف ليثلجالصدرأنيلقى سعينا الحثيثتقدير نظرائنا وخبراء قطاع العلاقات العامة. أنا فخورة جداًبفريق العمل وجهوده الجبارة التي أثمرت أعمالاً رائعةلعملائنااستحقت هذاالتكريم”، مضيفة: “أتوجه بالشكر لعملائنا على ثقتهم بنا ودعمهم لأفكارنا، ومساندتهم لنا لنتمكّن من تقديم إبداعاتتترك أثراً إيجابياً على مجتمعاتناسواء على الصعيد المحلي أوالدولي.”
من جهته، قالرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ميماك أوجلفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقياإدمون مطران: “إن الفوزبهذه الجوائزلهودليلقاطع على إصرارناتقديم حملات تستحق الجوائز التقديرية في قطاع العلاقات العامة في المنطقة بأسرها. ومطالعتناللمشهداليوم يفيدنا بأن شركات العلاقات العامة بدأت تتعاطى مع مختلف الفئات المستهدفة بطرق جديدةلم يسبق استخدامها في الماضي، أي باللجوء إلى أفكار استنباطية وخبرات شخصية تترك أثراً في الذاكرة، بدل الأنماط القديمة التقليدية”، مضيفاً: “أستغلّها فرصة لأخصّ بالتهنئةجميع الفائزين الذين سلّطوا الضوء على كمّ المواهب التي نملكها في الشرق الأوسط”.








