انتهت الجولة الحادية عشر من مفاوضات سد النهضة أمس بتوقيع وثيقة جديدة تلزم جميع الأطراف بالاتفاقية السابقة، على أن يتم عقد جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل لدراسة كيفية تخزين المياه وعدد سنوات ملء الخزان.
قال حسام مغازى، وزير الرى والموارد المائية، إنه سيتم ترتيب زيارات ميدانية بين الدول الثلاث لموقع سد النهضة للاطلاع على مجريات العمل بالمشروع، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على خارطة طريق للمرحلة المقبلة لسرعة إتمام الدراسات الفنية.
أوضح مغازى، أنه سيتم توقيع العقود مع المكاتب الاستشارية مطلع فبراير المقبل بالخرطوم بحضور وزراء الدول الثلاث، على أن تنتهى الدراسة المبدئية خلال فترة لا تتجاوز 8 شهور.
وأشار إلى أنه تم توقيع وثيقة تلزم جميع الأطراف بالاتفاقيات السابقة، مؤكداً على أن إثيوبيا أعلنت عن احترامها لنتائج الدراسات الفنية خلال مراحل الإنشاء المختلفة طبقاً لاتفاق المبادئ الموقع بالخرطوم.
وقال علاء ياسين، المتحدث الرسمى باسم اللجنة الوطنية لسد النهضة، إن الجولة المقبلة ستشهد الاتفاق على آليات ملء خزانات السد ومناقشة أفضل الضمانات التى تحمى حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل.
وقال أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية، سيتم عقد اجتماعات دورية بين الدولة الثلاث خلال الفترة المقبلة لمتابعة الخطوات التى تتخذها إثيوبيا فى بناء السد.
من جانبه، قال مغاورى شحاتة، مستشار وزير الرى، وخبير المياه الجوفية، إن مصر والسودان أعطت موافقتهما لإثيوبيا على بدء تخزين 3 مليارات متر مكعب من المياه أمام خزانات السد.
أضاف، أن مصر لم تعد تملك إلا الاستمرار فى المفاوضات مع إثيوبيا، مشيراً إلى أن أديس بابا تعلم جيداً أننا لا نملك أى بدائل، وستستكمل عمليات البناء دون توقف.








