ضخ البنك الأهلى المصرى 50 مليون جنيه لإعادة تمويل المصانع المتعثرة بنهاية ديسمبر الماضى.
قال يحيى أبو الفتوح عضو مجلس الادارة التنفيذى بالبنك إن الأهلى لديه استراتيجية لاعادة تمويل المصانع المتعثرة بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة، لافتا الى أن اجمالى ما تم ضخه للقطاع يصل إلى 50 مليون جنيه فى النصف الأول من العام المالى الجارى.
وأوضح أبو الفتوح أن البنك المركزى يعقد اجتماعات مكثفة لبحث آليات جديدة لهؤلاء المتعثرين بهدف منحهم تمويلات جديدة تنقذهم من عثرتهم وتساعدهم على الانتاج مجددا وتوظيف العمالة التى تم تسريحها من قبل على خلفية توقف عجلة الانتاج. وبلغ اجمالى محفظة التعثر بالبنك الأهلى المصرى 5 مليارات جنيه بنهاية ديسمبر الماضى ويستحوذ القطاع السياحى على 40% من القيمة الاجمالية.
أضاف أن البنك الأهلى نجح فى تسوية جزء كبير من محفظة الديون المتعثرة، مما انعكس بشكل واضح على نتائج أعمال البنك خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن صافى أرباح البنك الأهلى قفز من 300 مليون جنيه عام 2008 إلى 4 مليارات جنيه عام 2014، متوقعا تخطى صافى أرباح البنك حاجز الـ4.5 مليارات جنيه خلال عام 2015.
ويعتزم البنك الأهلى اعتماد ميزانية العام المالى الماضى خلال يناير الجارى بعد انتهاء الجهاز المركزى للمحاسبات من تدقيق الميزانية وملاءمة الأرقام لما تم إنفاقه وتشغيله.








