تستهدف شركة «جولدن فودز» زيادة مبيعاتها بنهاية العام الحالى بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضى، لتسجل نحو 30 مليون جنيه، مقابل 27 مليون جنيه محققه العام الماضى 2015.
قال رأفت رزيقة، رئيس مجلس إدارة «جولدن فودز»، ورئيس شعبة السكر والحلويات والشيكولاتة بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، إن الشركة على زيادة مبيعاتها خلال العام الحالى من خلال خطة محكمة لزيادة الصادرات وزيادة المنافسة فى السوق المحلى.
أوضح رزيقة أن الشركة لن تقوم بأية أعمال توسعية خلال العام الحالى، مشيراً إلى أن ضبابية الرؤية فى السوق السبب الرئيسى فى ذلك.
وتكتفى «جولدن فودز» بمراقبة السوق والعمل وفق خطتها للمحافظة على مبيعاتها السنوية من الانخفاض، وزيادتها حد الممكن، لكنها لن تجازف بضخ استثمارات جديدة لحين وضوح الرؤية الاقتصادية للحكومة فى الفترة المقبلة، خاصة بعد بدء أعمال مجلس النواب.
وقال إن معدل النمو فى الاقتصاد المصرى الإجمالى خلال العام الحالى 2016 مرتبط بمدى قدرة الحكومة على تنفيذ وعودها.
وأشار إلى أن معدل النمو يتوقف أيضاً على تحسين الوضع الاقتصادى وتهيئة مناخ الاستثمار بجميع القطاعات سواء الصناعية والزراعية والسياحية وتوفير التمويل لتلك المشروعات.
ورهن رئيس مجلس إدارة شركة «جولدن فودز» حل أزمة الدولار خلال 2016 بنجاح مخطط الدولة فى زيادة حجم الصادرات المصرية باعتبارها مصدرا مهما من مصادر توفير العملة الصعبة فى السوق المصرى.
وتوقع تحقيق قطاع المواد الغذائية لمعدلات نمو مرتفعة خلال العام الجارى تتراوح بين 10 و15%، نظراً لأنه قطاع يرتبط بالاستهلاك اليومى للمواطنين، ومع الزيادة السكنية ومبادرات خفض الأسعار كلها تعمل على زيادة الطلب على المواد الغذائية.
وقال إن ضبابية الرؤية الاقتصادية الحالية تؤجل ضخ الشركة لاستثمارات جديدة خلال العام الحالى، مشيراً إلى أن الشركة أضافت خط إنتاج جديداً لتصنيع الشيكولاتة بتكلفة 30 ألف دولار بمصنعها بمدينة السادس أكتوبر الماضى بهدف رفع طاقتها الإنتاجية وتحقيق المبيعات المستهدفة العام الماضى.
وتمتلك «جولدن فودز» 4 خطوط إنتاج لتصنيع الشيكولاتة وأطعمة الإفطار إضافة إلى خطوط للتعبئة والتغليف، وتنتج 10 أنواع من منتجات «الكورن فليكس»، و5 أنواع من الشيكولاتة ومنتجات «السناكس»، وعدداً من المنتجات الوسيطة التى تدخل فى إنتاج «اللحوم والدجاج»، وفقاً لـ«رزيقة».
وحققت «جولدن فودز» صادرات بقيمة 9 ملايين جنيه خلال عام 2014، واستحوذت دول المغرب والأردن والسعودية ولبنان والجزائر وتونس وكينيا وأوغندا وإثيوبيا على النصيب الأكبر منها.







